• ×
  • تسجيل

ضغوط العمل و التعامل معها

بواسطة : شيخه الحقلان
 0  0  868
ضغوط العمل و التعامل معها
ضغوط العمل هي من الأمور التي تواجه الكثيرين وتسبب لهم أرقاً كبيراً لا يشمل مجال العمل فقط بل يتعداه ليشمل كافه مناحي الحياة مما يؤثر سلبا على علاقته مع الآخرين في الأسرة و العمل و المحيطين لذلك سنتطرق في هذا المقال إلى الحديث عن ماهية ضغوط العمل ؟
و أفضل طرق السيطرة عليها
أولا /الضغوط : هي كلمة تشير إلى الصعاب أو الشدة أو الحزن و الألم وأثرها يختلف باختلاف الطبيعة الشخصية للفرد فالأشخاص الذين يتميزون بشخصية حادة منفعلة كثير المبالغة في الاهتمام بالوقت ومحاوله انجاز الأعمال في اقل وقت يكون مقدار الضغوط عليهم وتأثير مختلف عند الأفراد الذين يتميزون بشخصية متوازنة هادئة غير متسرعة في انجاز الأعمال فالنوع الأول عرضه دائما لحدوث ضغوط كثيرة في حياته تعرقل مسيرة أعمالة وتشل تفكيره بعكس النوع الثاني الذي عادة ما تكون الضغوط اقل أثرا عليه فلا يمتد أثرها على حياته و المحيطين فيه , ولكن من أين تأتي ضغوط العمل ؟
ضغوط العمل بشكل عام يكون سببها مطالب مهنية مثلا 1-الأعمال الإدارية.2-التقدم الوظيفي.3-الإعمال الروتينية .4-تقويم الأداء. 5-عبأ العمل.
وهذه الضغوط عادة ما تترك أثرا ايجابياً أو سلبياً فأثر الضغوط الايجابية انه يكون دافعاً للعمل وزيادة النظر إلى العمل بتحدي وكذلك أن تكون حافزاً على التفكير و الإبداع أو الشعور بالمتعة و القوه و الثقة و الإنجاز , أما اثر الضغط السلبي :فهو الذي يسبب انخفاض الروح المعنوية أو يولد الارتباك و القلق و التوتر أو أن يعطى شعور بتراكم العمل وضياع الجهد المبذول وقد يصل أحيانا إلى مراحل يصعب على الشخص فيها الرجوع إلى حالة التوازن النفسي السابقة
و الطبيعية فيكون قد وصل إلى مرحلة لابد له فيها من العلاج وحتى لا تصل إلى هذه المرحلة نقدم لك بعض الحلول .طرق التعامل مع ضغوط العمل:
أولاً التكيف مع الضغوط, في بداية الأمر على الفرد عند تسليمه أي عمل أن يكيف نفسه على إمكانية حدوث ضغوط إثناء سير العمل, و من الأمور التي تعينه على هذا التكيف
1-مزاولة هواية كرسم أو الكتابة إثناء ساعات العمل.
2- الاسترخاء و الخلو مع النفس لبعض الوقت .
3-ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة كالهرولة .
4-تدوين الافكار و الاستفادة منها فيما بعد .
ثانياً/السيطرة على الغضب : فهو الذي يفقد المرء السيطرة و القدرة على التفكير فتكون قراراته دائما خاطئة وبها رغبه الانتقام لذلك عند الغضب يجب :التنفس بعمق ,ودلك الذراعين بشكل خفيف , تذكر أشياء سارة إثناء غضبك و فكر بإيجابية , درب ذهنك دائماً على العودة إلى التوازن الطبيعي , تذكر حديث الرسول صل الله عليه وسلم (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) .
ثالثاً/ الابتعاد عن مضيعات الوقت:وذلك بأمور كثيرة منها الاستفادة من خبراتك السابقة, توقع المشكلات وترتيبها حسب الأهمية, ضع خطط يومية و أسبوعية و شهرية, أعط تعليمات واضحة
رابعاً/ نظم إعمالك و مكتبك :وهو أهم ما يعين على تجنب الضغوط لذلك حافظ على تنظيم مكتبك , لا تضع أمامك عمل غير مكتمل وأنت تقوم بعمل أخر , أبدا بالأهم ثمَ المهم , حدد وقت لإنهاء كل مهمة , اعمل ما يجب وليس ما تحب .
خامساً/ فكر دوماً بإيجابية :فالايجابية تساعد دوما على تحديد المشكلة و إمكانية حلها أيضا اختار العبارات الايجابية التي تشجع على النجاح كررها و اكتبها دائما ً و تفائل دائما ً وقل دوما ً إنا استطيع
وختاماً/ تذكر أن الإنسان خلق في كبد كما قال تعالى ( خلق الإنسان في كبد )سورة الفلق , أي في جهد و مشقه فالدنيا دار عمل و اجتهاد و اعلم أن الضغوط متى ما استثمرتها أخرجت إبداعاتك وشحذت همتك وصقلت موهبتك , لا تجعلها تسيطر عليك سيرها لا أن تسيرك ولا تسمح لها أن تنغص حياتك, كن ذكياً دوماً و استمتع بالحياة و العمل و النجاح ..
بقلم الأستاذة: شيخه الحقلان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:16 صباحًا الأربعاء 19 محرم 1441 / 18 سبتمبر 2019.