• ×
  • تسجيل

سيرة مختصرة لشخصية فذة من أسرة عريقة من بلدة الروضة بالأفلاج

بواسطة : الأفلاج
 0  0  4.8K
سيرة مختصرة لشخصية فذة من أسرة عريقة من بلدة الروضة بالأفلاج

نشأته ونسبه ودراسته.
هو الأستاذ خليفة بن محمد بن خليفة بن مشنان آل مبارك، من عائلة مشهورة بالكرم والشجاعة؛ فوالده الشيخ محمد بن خليفة رحمه الله كان من كبار قبيلة آل عمار في وقته، واشتهر بعلم الأنساب والشجاعة والكرم، وشارك في بعض الغزوات مع الملك عبد العزيز غفر الله له.

وقد ولد الأستاذ خليفة في بلدة الروضة بالأفلاج عام 1367هـ، وقرأ القرآن تلاوة وهو ما يزال صغيرا على يد الشيخ يحي الضرغام رحمه الله، والشيخ وحيد القاسم رحمه الله وهما بالسيح ،
ثم التحق بمدرسة القطين بسيح الأفلاج وأكمل دراسته الابتدائية في عام 1382هـ، ثم توجّه الأستاذ خليفة إلى الرياض والتحق بمعهد المعلمين بالرياض، ودرس في المعهد على أيدي نخبة من الأساتذة ، وعندما تخرج من المعهد في عام 1386هـ عمل معلما في الرياض لمدة عامين ، ثم التحق في عام 1391هـ بمركز الدراسات التكميلية بالرياض، ثم تخرج منها عام 1393هـ،
وأكمل عدد من الدورات في معهد الإدارة وكلية التربية بالرياض.

أعماله:

أولا: عمله في وزارة التربية والتعليم ( وزارة المعارف آن ذاك)

عندما تخرج عُيّن مدرساً في الرياض لمدة ثلاثة أعوام من عام 1386هـ حتى عام 1389هـ، ثم توجه للعمل مدرسا في مدرسة الروضة بالأفلاج لمدة سنة من عام 1389هـ إلى عام 1390هـ، ثم انتقل لإدارة مدرسة طارق بن زياد في مدينة ليلى من عام 1391هـ حتى 1392هـ، وبعد ما رأى ولمس سعادة مدير إدارة التعليم بالأفلاج آنذاك الشيخ محمد بن علي آل زنان رحمه الله ما امتاز به الأستاذ خليفة حفظه الله من صفات قيادية وحسن إدارة طلبه للعمل مفتشا في إدارة التعليم بالأفلاج لتعليم الكبار، وعمل فيها لمدة عام آخر،
ثم تم ترشيحه من وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية للعمل بالتدريس في سلطنة عمان بنظام الإعارة لمدة أربع سنوات من عام 1396هـ إلى عام 1400هـ، ثم عاد إلى المملكة وعمل مديرا لمدرسة أحمد بن حنبل الابتدائية بالأفلاج لمدة عامين من عام 1400 هـ إلى عام 1402هـ، وقد درس على يديه في الأفلاج مئات من الطلاب نهلوا من علمه الغزير وزامله العديد من المعلمين والإداريين وتعلموا منه فنون الإدارة.

ثانيا: عمله في هيئة الرقابة والتحقيق بالرياض.
انتقل الأستاذ خليفة من وزارة التربية والتعليم إلى هيئة الرقابة والتحقيق بالرياض في عام 1403هـ، بعد أن قضى سبعة عشر عاما في سلك التعليم وكان مثالا يحتذي في تفانيه وإخلاصه في عمله.
وعمل مفتشا إداريا في الهيئة حتى أحيل للتقاعد المبكر بناءا على طلبه في عام 1420هـ.
وبعد التقاعد قام ببناء منزله في مزرعته أم قطينة الكائنة في مسقط رأسه ببلدة الروضة بالأفلاج.

صفاته:

كان حفظه الله وما زال ورعاً زاهداً عما في أيدي الناس ، حريصاً على البُعد عما فيه شبهة، ولا يتسرع في اتخاذ أي قرار إلا بعد طول تروي وتأمل، وكان بارا بوالديه رحمهما الله واصلاً لأرحامه، محبا للخير، و زينة المجالس وعطرها، يزين المجالس بحكمته وسديد آرائه، واسع الاطلاع في مناحي الفكر والمعرفة، بعيد النظر وسريع البديهة، ولا يمل التوجيه والإرشاد لأبنائه وأسرته وجميع أفراد عائلته، وكان حفظه الله ولا يزال - يبذل النصح لمن يعرف ومن لا يعرف، ولا تأخذه في الله لومة لائم، وله مواقف معروفة ومشهورة، وقد أعطاه الله القبول عند الناس، والكرم والسخاء، وعفة اليد واللسان
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:11 صباحًا الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019.