• ×
  • تسجيل

عطوني عيـدي ..عـآدت عليكم

بواسطة : حلاو العيد
 0  0  4.3K
عندما يكون اليوم الثامن والعشرين من رمضان يلبس الأولاد ملابس العيد ويتجولون في الشوارع والأحياء ويطلبون العيدية على أبواب المنازل ~

image

وكل قد علق بقشة صغيرة على كتفه ليجمع فيها العيدية ، فعندما نأتي أمام باب أي منزل نقول ( عطوني عيدي ، عادت عليكم ، في حال زينة ) ونكررها مرتين أو ثلاثاً وعندما لا نجد ردّاً نقول ( نمشَّي الحميَّر ولاّ نوقفه ) وغالباً ما يأتي الرد ( وقفوه ) فتخرج لنا غالباً صاحبة المنزل وتعطينا ( قريظاً أو حلوى أو حب كر وهو عبارة عن حبوب قمح مقلية وتسمى حب كر أي حب دجاج ونادراً جداً ما نحصل على نقود لقلتها في هاك الوقت .



وفي اليوم التاسع والعشرين تعيّد الفتيات أي البنات ويعملن مثلما نعمل ، وفي اليوم الثلاثين إن كان الشهر كاملاً يكون العيد للأولاد والبنات ، وكنا عندما نخرج من حيّنا نستعين بأحد الكبار خوفاً من ( القَمْرَقَة ) وهي عبارة عن أن بعض الشباب الكبار الأشقياء يقفون لنا بالمرصاد في بعض الطرق وذلك بطلب إعطائهم ما جمعناه من العيدية بالقوة .
وكان في حيّنا ( المبرز ) اثنان من الأصدقاء والدهما من الأثرياء وكان يعطيهم ( قروشاً كثيرة ) عيديتهم وكنت أصاحبهم كثيراً ، ومرة من المرات حصلت على عيدية ( أربع قروش ) فقمت بصرفها إلى ( قرش قرش قرش قرش ) فكنت كلما أصرف قرشاً أضع بدلاً منه ( حجارة صغيرة في جيبي ) ليخلط القروش المتبقية حتى تحدث صوتاً عند المشي يوحي للأصدقاء الآخرين أن في جيبي قروشاً كثيرة ( فأنا لا أكذب لكنني أتجمّل ) يالها من حيلة جميلة عوّضت نقص القروش ، وبعض الأعياد نحصل على ريالات أو ثمان قروش ، فنجتمع نحن الأصدقاء ممن حصل منا على ذلك ونسوِّي ( قطة ) أي خشرة متساوية ونقوم بعمل حفلة بسيطة تضفي على العيد وعلينا البهجة والسرور وكان من ضمن هؤلاء ممن أذكرهم ( سعود المهنا وهو رئيسنا وكاتب هذه القصة وعبد الرحمن الضرغام وأبناء سعد بن بصيص الشثري وأخي ... انتهت ...
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:30 صباحًا الثلاثاء 18 محرم 1441 / 17 سبتمبر 2019.