• ×
  • تسجيل

إنها لعظيمة

بواسطة : كاتب
 2  0  2.3K
إنها لعظيمة
أن من أدل الدلائل على عظمة هذا الركن العظيم أن الله فرضها على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم مباشرة بلا واسطة ولاترجمان ، فرضها خمسة في الأداء وخمسون في الميزان ، فعلنا نذكر شيئا من فضائل هذه الصلاة العظيمة.
1- إذا أذن المؤذن فيقول المسلم كما يقول المؤذن إلا حي على الصلاة حي على الفلاح يقول لا حول ولاقوة إلابالله ثم يقول (اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته)(صحيح) (ابن ماجه).
2- ثم يتوضأ ويحسن الوضوء (الوضوء قبل الصلاة أفضل لكي يذهب للمسجد مبكرا) ويقول أشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء) (صحيح) (الترمذي).
3- 3- ثم يخرج من بيته إلى بيت من بيوت الله لا يخرجه إلا الصلاة تكون الخطوة إحداها تحط خطيئة والأخرى ترفعه درجة (صحيح مسلم).
4- ثم يدخل المسجد ويذهب إلى الصف الأول (حتى لو لم يجدا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه) (صحيح البخاري).
5- ثم يصلي تحية المسجد وإذا كان هناك سنة راتبة صلاها وينتظر الصلاة تصلي عليه الملائكة وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه (حسن) (مسند الإمام أحمد).
فكيف إذا قرأ كلام رب العزة والجلال الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (7 - من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، و الحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول { الم } حرف و لكن : الف حرف ، و لام حرف ، و ميم حرف) (صحيح الجامع للألباني)
6- ثم يأتي الإمام ويصلي الصلاة المفروضة مستفتحا بتكبيرة الإحرام التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم (من صلى لله أربعين يوما في جماعة ، يدرك التكبيرة الأولى ، كتبت له براءتان : براءة من النار ، و براءة من النفاق) (الصحيحة للألباني).
7- ثم يتابع الإمام في صلاته.
ولا أنسى ان أذكر أمرين مهمين.
الأول : أن جمال الصلاة ورونقها في خشوع الإنسان لذلك امتدح الله سبحانه عباده المؤمنين في سورة المؤمنون قال سبحانه (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون).
الثاني: أن كل عمل يقوم به الإنسان (صلاة ، زكاة ، دعاء ، أمر بالمعروف ، نهي عن المنكر وغيرها) لابد أن يتحقق فيه شرطين مهمين.
أ*- أن يكون العمل خالصا لله وحده لاشريك له. قال الله تعالى (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربي العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين).
ب*- أن يكون العمل موافقا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب).
وهذان الشرطان جمعا في سورة الكهف قال الله تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولايشرك بعبادة ربه أحدا).
زادنا الله علما نافعا وعملا صالحا متقبلا.
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 2 )

  • #1
    بواسطة : شهووووووودة
    07-11-1432 09:54 صباحًا
    الله يبارك فيك على المقال الرائع
  • #2
    بواسطة : سعيد زمانة
    07-11-1432 09:56 صباحًا
    شكرا لك أستاذ فهد بداح الصخابرة على هذا المقال
التعليقات ( 2 )

  • #1
    بواسطة : شهووووووودة
    07-11-1432 09:54 صباحًا
    الله يبارك فيك على المقال الرائع
  • #2
    بواسطة : سعيد زمانة
    07-11-1432 09:56 صباحًا
    شكرا لك أستاذ فهد بداح الصخابرة على هذا المقال
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:45 صباحًا الأحد 17 ذو الحجة 1440 / 18 أغسطس 2019.