• ×
  • تسجيل

نقل الخبر الصحيح مسؤولية الجميع

بواسطة : بنت
 4  0  2.9K
نقل الخبر أمانة ورسالة عظمى يجب تحري الصدق فيها والإلمام بكل معلوماتها الصحيحة من كل جانب وعدم التسرع في كتابة الخبر بمجرد سماع الخبر نفسه وإنما يجب البحث والتحري مثال على ذلك ماتم نقله من قبل أخينا العرجاني عن حادث شارع الغروب صحيح انه معروف بشارع التفحيط ولكن ليس كل من يموت فيه نعتبره مفحط لأن بعض الشباب جاء للفرجه وبعضهم جاء للمرة الأولى وهذا ماحدث مع الشاب العشريني كما نقل لنا العرجاني فهو شاب مازال في الخامسة عشرة من عمره قليل الذهاب لتلك الأماكن ولم يكن صاحب السيارة ولم يكن يقودها أيضا وكانت هايلكس وليست دادسن كما جاء في الخبر وكان الشاب على خلق بشهادة جميع معلميه وزملائه ومحبوبا لدى الجميع وكان لايتأخر في خدمة أحد من أقاربه مهما كانت ظروفه عليه رحمة الله *اللهم اخلف على والديه بالثبات والصبر يارب العالمين


بنت الأفلاج
كاتبة
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 4 )

  • #1
    بواسطة : مطرف ال هذلول
    11-06-1432 09:54 صباحًا
    شكرا لك بنت الافلاج كلام جميل
  • #2
    بواسطة : محمد آل حبشان
    11-06-1432 12:54 مساءً
    موضوع جميل وطرح راقي

    ونقل المعلومة أمانة خصوصاً في أخبار الوفيات والأخبار المفجعة

    لأنه ليس من الدين ولا من الأخلاق أن نفجع ذوي المتوفين والمصابين

    -إضافة إلى فجيعتهم بفلذات أكبادهم- بنقل معلومات خاطئة عن ذويهم

    فيكفيهم المصيبة الأولى عن الثانية

    شكراً لك أختي الكريمة

    ورسالتك وصلت ونتمنى من المعنيين بها مراعاة ماجاء فيها

    ولك ِ تحياتي وتقديري
  • #3
    بواسطة : قارئ محب لـ ليلى
    11-06-1432 01:11 مساءً
    من واجب الإعلام أن يقدم للناس الحقيقة أياً كانت وأن يكشف ما وراء الأحداث .. حيث تبقى رسالة الصحافة والإعلام رسالة سامية لا تخضع لأهواء البعض من أصحاب الأفكار والأقلام العاجلة في الأهتمام بالنشر فقط.
    حيث أنني أشاهد وأقرأ هذه الأساليب المشار إليها في المنتديات "الأفلاجية" آملاً منها التحقق في ذلك من خلال البحث والتحري قبل تدوين أي خبر، قد ينسب "لصحيفة الأفلاج الغراء" بحكم النقل المستمر منها والاعتماد عليها في نشاط منتدياتهم، غير الرسمية في المحافظة، والتي أعاني شخصياً منها كثيراًً، لعدم المصادقية وأحترام مهنة الأعلام السامية لكل مواطناً ومواطنة في أفلاجنا الغالية.
  • #4
    بواسطة : أبن الوطن
    11-11-1432 06:45 مساءً
    بلا شك نحن نتطلع كقراء للمصداقية بنقل الخبر المفرح بعيدنا عن الخبر المحزن في وقتنا الحاضر هناك كتاب قلم ممزوجين بثقافة عالية لاكن هناك من يصدق ومن لايصدق ولاكن يجب على ناقل الاخبار من تحقق الحدث بدقة وهناك امثلة كثيرة ولانشكك في نزاهة الكاتب الذي يخاف الله ولا ناقل الحدث مهماكان نوعة وشكرآللجميع
التعليقات ( 4 )

  • #1
    بواسطة : مطرف ال هذلول
    11-06-1432 09:54 صباحًا
    شكرا لك بنت الافلاج كلام جميل
  • #2
    بواسطة : محمد آل حبشان
    11-06-1432 12:54 مساءً
    موضوع جميل وطرح راقي

    ونقل المعلومة أمانة خصوصاً في أخبار الوفيات والأخبار المفجعة

    لأنه ليس من الدين ولا من الأخلاق أن نفجع ذوي المتوفين والمصابين

    -إضافة إلى فجيعتهم بفلذات أكبادهم- بنقل معلومات خاطئة عن ذويهم

    فيكفيهم المصيبة الأولى عن الثانية

    شكراً لك أختي الكريمة

    ورسالتك وصلت ونتمنى من المعنيين بها مراعاة ماجاء فيها

    ولك ِ تحياتي وتقديري
  • #3
    بواسطة : قارئ محب لـ ليلى
    11-06-1432 01:11 مساءً
    من واجب الإعلام أن يقدم للناس الحقيقة أياً كانت وأن يكشف ما وراء الأحداث .. حيث تبقى رسالة الصحافة والإعلام رسالة سامية لا تخضع لأهواء البعض من أصحاب الأفكار والأقلام العاجلة في الأهتمام بالنشر فقط.
    حيث أنني أشاهد وأقرأ هذه الأساليب المشار إليها في المنتديات "الأفلاجية" آملاً منها التحقق في ذلك من خلال البحث والتحري قبل تدوين أي خبر، قد ينسب "لصحيفة الأفلاج الغراء" بحكم النقل المستمر منها والاعتماد عليها في نشاط منتدياتهم، غير الرسمية في المحافظة، والتي أعاني شخصياً منها كثيراًً، لعدم المصادقية وأحترام مهنة الأعلام السامية لكل مواطناً ومواطنة في أفلاجنا الغالية.
  • #4
    بواسطة : أبن الوطن
    11-11-1432 06:45 مساءً
    بلا شك نحن نتطلع كقراء للمصداقية بنقل الخبر المفرح بعيدنا عن الخبر المحزن في وقتنا الحاضر هناك كتاب قلم ممزوجين بثقافة عالية لاكن هناك من يصدق ومن لايصدق ولاكن يجب على ناقل الاخبار من تحقق الحدث بدقة وهناك امثلة كثيرة ولانشكك في نزاهة الكاتب الذي يخاف الله ولا ناقل الحدث مهماكان نوعة وشكرآللجميع
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:10 مساءً الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019.