• ×
  • تسجيل

مستمع في الكتاتيب عند القراية ( المقرئة )  

 65535  0  2.0K
كنت أنا وأخي سعد نذهب مع أختي الكبرى والتي تدرس عند القراية وهي معروفة في كتب التاريخ ( موضي بنت مبارك آل زنان )
حيث كنا نذهب في الصباح الباكر ونجلس تحت شجرة السدرة مع باقي الدراسات حتى تفرغ ( القراية ) من شغلها وكنت أنظر إليها وهي تعلف البقرة وذلك من خلال فتحات باب الحوش ( أكرمكم الله ) وبعد أن تنتهي أعمالها وتهيئ نفسها تأتي وتجلس مع البنات وتقرئهن ما تيسر من القرآن الكريم والأعراب ( وهي قراءة الحروف الأبجدية قبل البدء في القراءة )
وكان دوري هو دور المستمع والمتأمل وهذه هي رغبة الوالد _ رحمة الله عليه _ لكي أتهيأ أنا وأخي للمرحلة القادمة وبعد إنتهاء الأخت من قراءة القرآن وختمه ، عمل لها زفة الخاتمة . فقد رأيت زميلاتها وهن يحملنها على الزولية وكل منهن قد أخذ يطوف الزولية وحملتها إلى منزلنا بالفرح والسرور واستقبلتهن الوالدة - رحمة الله عليها بما تسير من طعام وغيره بكل بهجة وسرور ... انتهى ...


د: عبدالرحمن بن راشد الزنان
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صاحب متحف شخصي بمحافظة الأفلاج
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:21 صباحًا الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019.