• ×
  • تسجيل

حديث الأحد :من غرائب حفر بئر زمزم 

 65535  0  4.0K

حديث الأحد : مختارات من السيرةالنبوية

من غرائب حفر بئر زمزم

قبيلة خزاعه كانت تسيطر على مكة المكرمة لقرون طويلة ونازعتها قبيلة كنانه العدنانيه للسيطرة على مكة ودارت بينهما عدة حروب تمكنت قبيلة كنانه من السيطرة على مكة وبيت الله الحرام ولكن خزاعه عندما تأكد لديها أنها مهزومه وسوف تغادر مكة والبيت الحرام قامت بوضع كل كنوز الكعبة المشرفة منها غزلان من ذهب وسيوف ومصوغات ذهبية بوضعها في بئر زمزم ودفنتها واخفت مكان زمزم وبقيت كنانه قرون طويلة لا يعرفون أين مكان زمزم حتى ظهرت قريش المتسلسلة من كنانه ومازالت زمزم مجهول مكانها .
وفي أحد الأيام كان عبدالمطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم نائماً في ظلال الكعبة في أول النهار فرأى في المنام من يقول له ((أحفر زمزم )) فقام فلم يرى أحداً ..
وفي اليوم الثاني جاء عبدالمطلب ونام في ظلال الكعبه فرأى في المنام من يقول ((احفر مبروكه )) فقام مذعوراً ولم يرأ حدا ًفعاد فنام فرأى في المنام من يقول ((احفر زمزم عند الفرث والدم حيث ينقر الغراب )) فقام عبدالمطلب وجلس في مكانه ونظر فإذا الفرث والدم حيث تذبح القرابين بجوار الكعبه وبقى ينتظر الغراب متى يأتي فينقر في فتحة بئر زمزم فجاء الغراب فنقر قريباً من الفرث والدم . .
وفي الصباح جاء عبدالمطلب ومعه أولاده العشره ومعهم سلاحهم وبدأوا في حفر بئر زمزم فجاءته قبيلة قريش وهو واحد منهم فقالوا له ماذا تعمل ياعبدالمطلب قال احفر بئر زمزم واستهزؤوا منه ومن اولاده وقال وكيف عرفت مكان بئر زمزم قال لهم (( المهم انا سوف احفر بئر زمزم )) فكانوا يمرون عليه ويضحكون عليه وفي اليوم الثاني من الحفر صار يخرج من البئر الذهب على صورة غزلان ومصوغات ذهبية فعرفوا أن الأمر صحيح فقالوا له يا عبدالمطلب نحن شركاء معك في بئر زمزم أو توقف الحفر . . فقال لهم أن هذا أمر خصني الله به قالوا له : أبداً لا بد أن نكون شركاء معك فيها أو نحتكم إلى كاهن في الشام أو الحرب بيننا وبينك قال لهم : اذاً نحتكم إلى كاهن الشام .
فشدوا الرحال إلى الشام وسافروا وفي الطريق قبل وصولهم للشام نفد ما معهم الماء واشرفوا على الموت واناخوا رحالهم وحفر كل منهم قبره بيده ليموت فيه
فقال لهم عبدالمطلب أن هذا عجز ولا بد أن نضرب برحالنا يمنة ويسره حتى نجد ماءاً أو نموت معذورين فشدوا رواحلهم مرة أخرى واستعدوا للسفر وعندما ضرب عبدالمطلب راحلته لتقوم نبع الماء بين يديها وهي واقفه ففرح بذلك عبدالمطلب ونادى على القوم أن ابشروا بالماء ... فلما رأت قريش نبع الماء بين يدي راحلته علموا أن حفر بئر زمزم أمرؤ خصه الله به وقالوا له :
تنازلنا عن مطالبتنا بمشاركتك في بئر زمزم وعسى الله أن يبارك لك فيها ... فرجعوا إلى مكة المكرمة وبقيت السقاية في عقب عبدالمطلب إلى اليوم مثل السدانه التي خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني شيبه والله الموفق .


وقيان بن عمر اللحيان
كاتب في صحيفة الأفلاج
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:47 صباحًا الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441 / 11 ديسمبر 2019.