• ×
  • تسجيل

رسالة .. تسامح

بواسطة : 5+++
 0  0  1.9K
رسالة .. تسامح
والله مسكين أنت أيها الإنسان ، ومسكين أنا معك . الطمائنية إين هي ؟ أصبحنا لا نهدأ أبداً التحديات في الوجه أكثر من التسامح . أخبار الصحف والأحداث كل يوم تزيد سببها الإختلاف والدفن في النفس حتى تكون النتيجة خاسرة للطرفين ، ونراجع أنفسنا بعد الحدث بالحسابات ماذا ولو كان ، لذلك تحدى نفسك وأقطع الطريق على الشياطين المتلونة نعوذ بالله منهم خاصة من يقلبون الحقائق ويستفيدون من النزعات . أصبحنا من أهل العصر والسرعة وأمراض العصر أسرعت بنا بسبب المشادات والحقد النفسي والحسد وسببها من الكثير السكات القلبية والدماغية وأمراض الضغط والسكر والقلون العصبي وغيرها . عافانا الله منها والمسلمين أجمعين .
وأني أنصح نفسي أولاً ، والآخرين أن يرفع الحقد عن قلبه وأن لا يكتم ، ويمكن للشخص أن يذهب للشخص الآخر ويستفسر أو يستوضح أفضل من يحقد عليه أو يكتم ما في نفسه ثم يفرغ كبته في بمن لا ذنب لهم ولكن (حق عليهم أن يتحملوه) لمثل هذه المواقف . أما إن حصل ذلك يمكن أن يبرر الشخص لمن فرغ ما فيه نفسه وهو ليس له ذنب أن يوضح له الأمر ، مثال : لو حدث موقف وأنت ذاهب إلى البيت بسيارتك أو أي وسيلة نقل وحدثت مشكلة ولم تنتهي في نفسك اذا دخلت عند من في البيت معك ، الأفضل أن تفرغ ما في خاطرك لهم لعدة أسباب منها . الأول: في حالة أنك كنت عصبي وهم لا يعرفون السبب بمعنى لدينا يقولون (متسبب) ويتضح لهم الأمر . السبب الثاني : أخرجت ما في قلبك حتى وإن لم يواسونك . السبب الثالث : أن تنام وأنت مرتاح القلب والبال . وإن صفحت عن من أخطأ عليك كسبت راحتك بأن لا تحمل على أحد وأرحت نفسك من همها ، وكسبت أجر عفوك . لأن الذي يعرف أنك عفوت عنه هو الله وحده . وهو من يجازيك .
و أني بالجامعة أوصي التسامح عن كل شيء ، لإيجاد بيئة مناسبة للتوافق فيما بيننا ، وأسأل أن يجمع قلوبنا ويجعل هذا بلدنا آمنا بإذن الله . بل أطلب السموحة من الجميع مهما كان له شخصه داخل هذه الديار أو خارجها حق علي (أعتذر منكم ) ولا أريد من هذه الدنيا (صفاء القلوب) .
وقد يسأل شخص ما الذي حدث وتغير ، أقول لم يتغير شيء إلا أني أردت النفس تهدأ والروح تطمئن من قد أذى نفسي قد يحدث لأحد والشحناء . وأريد أن أستشهد بأفضل كلام ومن أحسن من الله قيلا . (والعافين عن الناس) . أني أقطع الطريق على الشياطين مهما كان نوعهم أو جنسهم . بالعفو عند المقدرة . وأبشر الجميع لأطبق هذا المنهج على نفسي . قد حسبت خلال اليوم فقط عفوت عن أكثر من موقف حدث بمراجعة النفس سريعاً لست أفضل منهم في شيء ، وبعد دقائق رجعت لأحد الأشخاص وأشتريت له هدية وأعطيته أياها ، والموقف الذي قبله قبلت رأسه ثم نزلت دموعه وهو يبكي . يا الله من أنت أيه الإنسان وكيف تكون . آه لو كان منهجنا قدوة في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الذين كانوا يؤذنوه بأبي وأمي عليه الصلاة والسلام ، كيف كانوا يعاملونه .
والأقارب مع بعضهم لهم أساليب وألوان مختلفة من التعامل فيما بينهم ، الناس لا تحتاج إلى دورات تعليمية في(فن التعامل مع الآخرين) بل تحتاج إلى ترويض النفس وترتاح وتعيش في سكينة في الدنيا وأن يذكر الإنسان بإخلاقه و تزيد الحسنات في الآخرة .
أخواني .. ليس ضعفاً أن تتنازل لأخيك مهما كان الأمر ، بل هي قوة إرادة أن روضة نفسك أن تقول لها سأقطع طريق الشياطين عني وأن من سيبادر لهذه التضحية . ولا تقول أنه لا يستهل من تعتذر له حتى لو كان أخطئ ، لأن حاميك هو الله من زلات الناس . والله يحمينا من شرور أنفسنا . والحمد الله رب العالمين .
لنبدء من اليوم التحدي على من يبدأ بالتسامح مع خصمه من يسبق الآخر في أول لقاء يكون معهم موعد في الدوام في البيت و مجلس العائلة في المسجد و الحي والمزرعة والبحر وفي الشارع والمناسبات وفي كل مكان وزمان . وأن نبادر بالهدايا البسيطة الكبيرة في قدرها لمن يقدرها . والناس معادن ستعرفهم معادنهم أكثر في التسامح لأنه سوف ينجلي عنهم الغبار ويوضح المعدن أصله . ولنعذر غيرنا لماذا فعل ذلك ونقوم له الأسباب .
وأنشروا هذه الوصايا لللآخرين لتهدأ أنفسهم وسبب كتابتي لها لا حظت في الأيام الآخيرة أنفس الناس كثرت النفور من بعضهم البعض في كل شيء هل أصبحنا لا نطيق بعض . لست أفضلكم لأعلن نشرها عليكم ولكني بدأت بترويض نفسي الخاطئة وأعتذر لأي إنسان أخطأت عليه وأنا لا أعلم . وأن لا يحقد وأني مستعد لأي شخص في العالم كله من أخطأت عليه أن أحضر وأعتذر له ويبشر بما فيه من حقه مهما لزم .

عبدالوهاب بن أحمد الحيمود
عضو جمعية الإقتصاد السعودية
كتب صحفي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:51 صباحًا الأحد 23 محرم 1441 / 22 سبتمبر 2019.