• ×
  • تسجيل

حديث الأحد ؛ ما نقص مالٌ صدقه

 0  0  2.6K
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث الأحد ؛ ما نقص مالٌ صدقه

قبل حوالي خمسين سنه اشترك أخوان في الأفلاج في زراعة قمح واجتهدا في سقيه والعناية به ولما استوى في آخر الموسم حصداه وداساه بالمواشي لفصل الحب عن الغلاف ولما انتهيا من إصلاحه ووضعاه كومة من الحب الصافي أقبل عليهما فقراء القرية الذين لا يملكون مزارع ومعهم بعض الأواني طمعاً في معروفهما ببعض القمح لشدة فقرهم فقال:
احدهما سبحان الله نتعب في زراعة القمح ونخسر فيه نقوداً ثم يأتي هؤلائي فيأخذون بعض حلالنا والله لا نعطيهم شيئا .
فقال: أخوه الصالح رأيك غير سديد فالفقراء لهم حصة فيما أعطانا الله وسوف نعطيهم ما نستطيع فقال البخيل أبداً لن نعطيهم شيئا وعليهم العودة لمنازلهم .
قال أخوه الصالح أذاً نقسم القمح الآن في مكانه وكل حرٌ في تصرفه .
فاقتسما القمح ولما حاز الرجل الصالح حقه دعا جميع الفقراء المنتظرين وملأ لهم آنيتهم التي معهم ودعوا له بالبركة وطول العمر .
حلّ بهما ظلام الليل وتركا القمح في مكانه ولما عادا في الصباح وجد الرجل البخيل نصيبه من القمح غير موجود حيث جاءته بالليل عاصفة وكنسته من مكانه أما الرجل الصالح فوجد نصيبه في مكانه لم يصبه أذى . سبحان الله . ((ما نقص مالٌ صدقه)) .


إضافة :
سعادة محافظ الأفلاج
سعادة رئيس بلدية الأفلاج
سعادة مدير فرع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف بالافلاج

صلاة العيد في الصحراء شعيرة عمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل بها بعده الخلفاء الراشدين .
ونحن نتطلع أن نصلي العيد في الصحراء لان ذلك من مستلزمات العيد ونشعر بالبهجة والفرح والسرور أذاً طبقنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سئمنا من أداء صلاة العيد في الجوامع . والصحارى تحيط بناء من كل مكان .
ارجوا أن نصلي عيد الأضحى خارج جوامع مدينة ليلى حفظكم الله والسلام .

وقيان بن عمر اللحيان
كاتب صحيفة الأفلاج الأكترونية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:33 صباحًا الخميس 25 صفر 1441 / 24 أكتوبر 2019.