• ×
  • تسجيل

نؤسس ثم نبني أو نبني ثم نؤسس؟؟

بواسطة : كاتب
 0  0  1.7K
لو لاحظنا في الغالبية العظمى من تخطيط محافظاتنا ومدننا الكبيرة والصغيرة أزمة في الاستثمار والتدبير والتخطيط .
فعند إعتماد اي مخطط سكني تلاحظ توفير تعبيد الطرق (السفلته) ومن ثم محولات الكهرباء والانارة وتوصيل المياه والتشجير فقط لجذب المشترين وليس للإصحاح البيئي، فهو تاجر يريدماقل ثمنه عند اعداده وغلا ثمنه عند بيعه فلا نرجو منه اصلاحا !! هناقد وفرت الخدمات الاساسية كما يزعم تجار الاراضي، ولكن عندما تباع قطع الاراضي وتبني الناس وحداتهم السكنية او التجارية يعانون بعد فترة وجيزة قد لاتتجاوز السنتين الى الثلاث سنوات الاولىوذلك من عدم توفر مواقف كافيةللسيارات تحت العمارات (مواقف ارضية) و ضعف في ضخ المياه وانقطاعها عن المشتركين وضعف في امدادات الكهرباء وانقطاعه لساعات وطفح لمياه الصرف الصحي أعزكم الله وجريانها في الشوارع وتخصيص عدد قليل لإنشاء المساجد قد تجد مخططا كاملا لايوجد فيه الا مسجدا واحدا وقد لاتجد أو تتأخر الخدمات عن المخطط الذي تسكن فيه لعشرات السنين ومن بعد ذلك اكتظ ذلك المخطط السكني والتجاري بالفلل والشقق والمكاتب والمحلات والناس ، فتجدبعد ذلك مقاولين من الباطن يتعلمون في شوارعنا مهنة لم يمتهنوها من قبل بتحفير الشوارع ومنهم هذا لتوسعة شبكة المياه وانكساراتها وهذا لتمديد الصرف الصحي وهذا لتقويةإمدادات الكهرباء وهذا لخدمات الاتصالات لتوصيلهااو لتوسعة الاشتراك بها وهكذا (احفر وادفن) ولكن لو أسس كل هذا بالشكل الصحيح منذ البداية لما احتجنا الى الحفر والدفن والتكسير في طبقة الاسفلت وتخريب كل مقاول على الاخر بالقطع والتكسير والتدمير وكل منهم يخرب عمل الاخر ويهرب، والسكان كل يوم متذمرين من هذه المشاهد المشوهة للمنظر العام . فهل نشاهد مستقبلا مخططا جاهزا لجميع الخدمات لانحتاج فيه الى عملية الحفر والدفن ويكون حكوميا بحتا لايتدخل فيه التاجر في البيع والشراء ويستفيد منه الناس؟؟ وجوابا على السوءال في العنوان الاساسي نحن الى الآن نبني ثم نؤسس ولا نؤسس ثم نبني والله يصلح الحال ..

ابراهيم عبدالله العمر
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:25 مساءً الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1441 / 10 ديسمبر 2019.