• ×
  • تسجيل

نصائح وتويجيهات للطلاب في الامتحان

بواسطة : كاتب
 0  0  1.7K
الحمد لله المنفرد بالعظمة والكمال 'الكبير المتعال بالنعم والأفضال والجبروت والجلال والصلاة والسلام على سيد الورى وصحبه والآل ومن تبعه بإحسان إلى يوم المآل أما بعد :
فأسأل الله سبحانه أن يمن علينا وعليكم جميعاً بالنجاة من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وبلاء الدنيا وبلاء الآخرة .
أيها الموفق :
أوصيك بأمور ،
أولاً : أوصيك ونفسي أن تجعل الآخرة أكبر همك ومبلغ علمك وغاية رغبك وسؤالك وأن يكون خوفك من إختبار الآخره أشد من خوفك من أختبار الدنيا وأن تجعل أختبار الدنيا مذكراً لك بإختبار الآخرة ولا شك أن الإنسان الموفق يتخذ من هذه المواقف باباً يعينه على ذكر الآخرة ولايزال قلب الأنسان حياً ماذكر الآخرة والله سبحانه أثنى على من ذكر الآخرة وقام بحقها وأولاها ماينبغي أن يوليها .
ثانياً : أن يرفق الإنسان بنفسه وأن لايحملها من التعب والسهر والنصب مالا تحتمله .
ثالثاً : أن يحدد الطالب أوقاتاً للمراجعة والمذاكرة والنوم وغيرة ولا ينبغي أن يجعل وقته في يومه بلا ترتيب .
رابعاً : كثرة الذكر وعلى رأسه الإستغفار والمحافظة على الصلوات وعدم التقاعس عن صلاة الجماعة أو التأخر عنها بل ينبغي على الطالب في هذه الأيام أن يكون أشد محافظة على صلاة الجماعة وكلما حافظت على الفرائض أيها المبارك وجدت التوفيق من الله خاصة أيام الشدائد وقد قال الله عزوجل (وأستعينوا بالصبر والصلاة ) وإذا وجد المكروب والمنكوب في أيام كربته ونكبته كثير الصلاة ، كثير الإقبال على الله فأعلم أن الفرج أقرب إليه من حبل الوريد ،
ومن وفى لله في حقوقه وفى الله له ، والله مع العبد ماكان العبد معه فلذلك أوحى الله إلى حواري بني إسرائيل أنه معهم إذا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وآمنو برسله وعزروه ووقروه .
خامساً : أن تبرى إلى الله من حولك وقوتك فلا تعتمد على ذكائك ولا على فهمك وجد وأجتهادك ولكن توكل على الحي الذي لايموت وسبح بحمده ومن كنوز الجنة لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
سادساً : أترك القلق والحيرة والخوف وأدخل للإمتحان مطمئن البال ثابت القلب فالأمور كائنة على ماقدر الله ،
فإن وجدت خيراً فأحمد الله وإن وجدت مايسرك فإنسب الفضل في ذلك إلى الله وحدة ، قال تعالى ( وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً ) وإن رأيت غير ذلك فأرضى وسلم بقضاء الله سبحانه .
سابعاً وهو الأخير :
تجنب أيها المبارك السب والشتم والأذية لعباد الله بعد الإمتحان ، فإن المسلم مقي اللسان برئ الجوارح ومن اللؤم أن تذكر من له الفضل عليك من أساتذتك ومعلميك بسوء حتى لو رأيت على معلمك عورة فإن من الوفاء والجميل أن تسترة عرفاناً بفضله وهكذا المؤمن .

تم إختيار هذه النصائح والتوجيهات
من كلام الشيخ العلامة / محمد بن محمد المختار الشنقيطي
مدرس المسجد النبوي الشريف

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة

قاضي محمكة الهدار
الشيخ / أحمد بن سعد آل عسكر
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:59 مساءً الأحد 23 محرم 1441 / 22 سبتمبر 2019.