• ×
  • تسجيل

الأفلاج.. مدنية وخير

بواسطة : صالح الورثان
 0  0  853
الأفلاج المحافظة الوادعة، ومرتع الحب العذري دار قيس وليلى القصة الأشهر في الحب والشعر والأدب، ليلى عاصمتها، وتكتنف المحافظة الواقعة جنوبي العاصمة السعودية الرياض مؤسسات مدنية وثقافية تستحق الإشادة والتقدير، كما تستأهل الدعم والمؤازرة إعلاميًّا وماديًّا ومن كافة مؤسسات وقطاعات العمل المدني.
والحق أن الأفلاج التي اشتهرت بعلمائها ومشايخها وأدبائها تمر حاليًّا بأزهى عصورها المدنية في منحى الحراك المدني الفاعل الذي يتأجج طموحًا، ويتقد فكرًا وعطاءً بوجود نخبة من مثقفي المنطقة التي تحتل الآن مكانة مرموقة بين محافظات المملكة.
ولذلك فإن الحديث عن مدنية مزدهرة يجعلنا نعرج أيضًا على منظومة العمل الخيري الرائع الذي يتمثل في "جمعية الأفلاج الخيرية" التي يقودها الشيخ الفاضل عبدالرحمن بن سعد آل عتيق بمساعدة الأستاذين المميزين خالد المحيميد، وناجي الرميح، ونخبة أخرى من أعضاء مجلس إدارتها الناجحة التي قدمت منذ التأسيس عام 94م، حتى الآن أعمالاً انعكست على الجانب المدني والإنساني بما يسمو بحياة الإنسان، ويرتقي بكرامته، ويعزز حقوقه ضمن إطار شرعي قويم.
وإلى يومنا مازال النجاح حليف الجمعية التي تقدم خدمات تعاونية جليلة لتطوير المنطقة ودراسة الخدمات بها وفق رؤية ومنهج علمي أصيلين، كما حملت الجمعية على عاتقها تقديم المعونات والمساعدات العينية وغيرها للمحتاجين من أبناء المنطقة؛ بل لم تقف عند ذلك، إذ أسهمت في المساعدات في حالات الحوادث والظروف الطارئة.
وفضلا عن ذلك كله كان للجمعية إسهام مشهود في المعترك الثقافي والعلمي من خلال الندوات والمحاضرات والدورات التي قدمتها بنجاح باهر طيلة السنوات الفائتة.
إنها بحق جمعية خير وعطاء وتنمية، ولم تنس نصيبها من الفكر والثقافة، فجعلت الفكر نبراس أعمالها الإنسانية بأبحاث علمية ناجعة.
وختامًا، فإن الجمعية تحتاج برأيي دعمًا ماديًا متواصلاً، وموارد استثمارية تطور من مستوى خدماتها في المستقبل، وتمكن إدارتها النشطة من تحسين العطاء في كافة الألوان والمناشط المدنية التي هي الآن رهان المجتمعات، وعنوان رقي الشعوب.
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:54 صباحًا الإثنين 24 محرم 1441 / 23 سبتمبر 2019.