• ×
  • تسجيل

في طريق التحرر

 0  0  845
في طريق التحرر ) *
بقلم الكاتبة / هاجر سالم آل حماد
في غياهب التطور
.. ودوامة التغير نبقى في طريق الإنتظار !
المجتمع مازال في توقف !
لا تغير ولا تقدم نحو الأفضل ..
أصبح التعلم في نسيان .. والتطرق في ركام
أصبح كل شيء تقليد أعمى ..
المجتمع أصبح مقيد .. ما بين تقليد غربي أو تقاليد وعادات حازمه ..
لا ينظرون للشرع ولا ينظرون للدين القائم
صار النهج مولج والسير عاهد ..
حكاية المجتمع في قيود يحتاج للتحرر ب تفكير سليم لا عقيم
كيف أتحدث عن حال تربية الأبناء !
كيف أتحدث عن حال فتياتنا والحياء !
كيف أتحدث عن شبابنا والإستقامه !
كيف أتحدث عن المسؤلون واﻷمانه !
كيف أتحدث عن المجتمع وهو مقيد !
وكيف أتحدث عن الدين ب زماننا !
أصبح المجتمع يتسع في نطاق مقيد لايهم أين كان التطور !
المهم لديهم هو التقليد الأعمى !
الدمقراطية لذات النفس هي الحدث المهم أمام أي أمر يقع أمام الشرع "
الأبناء من الصغر يتعلمون من الأب واﻷم عادات الدين والخلق السليم .. ومن الصغر ترسخ الشيم والقيم
وإن كبر أصبح يرافق الصديق الذي هو دليل ع أخلاقه التى تعلمها من والديه وإن كبر رافق أصحاب العمل الذين هم خارطتة ليستديم عمله إما نصح أو شكر "
لكن البعض يرسم التربية بطرق اللين والعادات المتغربه بهدف التطور !
شخص تطور وعلم أطفاله و أبنائه تلك العادات
وشخص آخر وشخص آخر إلى أن ظهرت في المجتمع قيود التحرر ب التطور الفكري ! ب الأخير هدم أكبر أركان ذلك الصرح
لنفرض دلائل من الهدم الوضاع !
كاﻷجهزة والبرامج التى سرقت الكثير منا وسرقت وقتنا
دون أن نلتفت لﻷمر المهم !
ك الموضات التى سرقت فتياتنا من نبراس الدين ..
تحت مسمى الذوق والتطور !
ك التربية السيئة التى تحصرهم بالذات نفسه والتهور ب إفساد شرف الفتيات !

ومن تلك الخرائط التى تشد على قيود مجتمعي
حصر التفكير والمنصب والمكانة والتعليم فوق كل شيء
وجعل أعلاهم منصب أفسدهم خلق وتعامل
وأدناهم منصب أفضلهم تصرف وحكمه ..
يتحكمون ب القلوب ! وينسون تفكيرهم ب العقول
يمضي بعضهم خلف البعض واﻵخر خلف الأخر !
دون أي تقدم واضح تقليد أعمى هو بحد ذاته رائع المنظر
لكن داخل ركام من اﻷمور والمعاني المدفونة والتقدم ب الحضارة الخارجية الغربيه ..
ف المجتمع هو من وضع نفسه في تلك القيود
هو من وضع نفسه بدوامة التغريب الفكري
وقد يساعد البعض البعض وينسى اﻷهم
قد يبني أحدهم شركة ويضع أعلاهم منصب أجنبي الجنسيه
وأدناهم منصب سعودي الجنسيه !
الوضع الغربي والخارجي مابين إنتكاسات
كما السفن تموج ع البحار تارة تهدأ وتارة تضج بما بينها
نحن لا نقول أن الواقع والزمن بدأ كذا و ولدنا هكذا
نحن نقول إن الدين لنا ويجب أن نقوم به كل لحظة
ونحاسب أنفسنا ! من تلك القيود التى أصبحت خارطة سوداء
يحتضنها الواسطات والمعارف والتفاخر ب الأنساب والمال
يحتضنها عدم العدل بين الدخل العقلي والتفكيري
أما كان بالتضحية الخارجية للغير أو التضحية بما نملك
نريد أن نصبح في عهد زمان متقدم لا عهد زمن ومجتمع مقيد
يرد التحرر ب أمور سلبية لها حرية سقيمة لاهدف منها
يسير بتجارب الوهم معتقد أن السير صحيح
قد لايعلم أن الحكاية مكنونة مع سرب من الحقائق المجهوله ! ليعلم أي معترض أن الإعتراض سيزول مهما كانت القوه
والتحرر لن يكن في طلاق الإستقلال الإ في نطاق الفكر الحر !
وأنا أرى تشبيهه ب عقد اللؤلؤ جمع حباته في خيط واحد وضغط عليه بقوه .. ك وضع التحرير والتغريب والتحول .. ف انقطع وتسلسل ب السقوط حبة حبه وأصبحت كل حبة تبني نفسها ب قلادة مستقلة إما ع الدين المستقيم أو ع التغريب الخارجي ..
ف يستقل كل واحد منهما ب التطرق واﻷفكار التى تؤثر ويتأثر بها المحيط المرتبط بالآخر !
فمن كان محافظ بتفكيره ع معيشته التى خلقنا وعشنا بفطرتنا عليها سيبقى مثلما كان
وأما من أصبح ينطوي وينقاد ب التقليد سيكون بين أمواج التغريب التى لانهاية لها

حقا قيود المجتمع في تحرر ف طوبى لمن شد ع تلك القيود كي لا ينقطع به الحلم فينتهي ب
ترابط وعهد منعدم من الأمانة ... !

هاجر بنت سالم آل حماد
كاتبه صحفية بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:59 مساءً الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019.