• ×
  • تسجيل

(الكاس الدوري لفتيات الخليج ) 

 65535  0  881
الكأس الدوري النهائي لفتيات الخليج ..

حينما يجنح التفكير إلى أبواب المجتمع ب التفكير الغربي
وحينما يجنح التفكير إلى التعصب الرياضي حينها نقف أمام صدمة تعصب الفتيات والشباب بالرياضة ..
يبكون ويتذمرون ويضعون الصور وقد تصل إلى الموت ..
مشجع أنت و مشجعة أنتِ ! ماهو الهدف " هل هناك جانب إيجابي أو معنى لكل هذا التعصب !
نحن مجتمع إسلامي عربي نريد أن نرتقي للقمة بسمو ديننا
وفخرنا به و نخرج أجيال تليها أجيال
نريد مجتمع يهتم بالقمم ويترك السفح يترك تلك الأفكار
من التعصب الرياضي
نجد أوقات المباريات والدوريات تعصب رياضي شديد
وحالات الواتس و BMM والتويتر ضجة كبيرة
لو أنها تضج لنشر سنة مهجورة أو سبيل خير لكان أخير وأجمل
لكن تتفاوه كل الفتيات بالمشجع الفلاني والرياضي الفلاني
وتعشق صوره وتتابع أخباره لكن هل نفكر بعقل سليم
ماهو الهدف .. هل هو يعلم بما تفعلين لأجله أنتِ تفعلين الفعل لنفسك وخدعة لك !
استيقضوا من هفوات التعصب وإنحصار التقليد الأعمى
المبارات هي رياضة جسدية وهواية لا تعصب وتحرر بالفكر
أو إنقسام إلى أحزاب وفرق ونقاشات وأحداث لامعنى لها !
ونجد أن بعض المباريات تكون بمنتصف الأسبوع الدراسي ..
ونجد كم هائل من الغياب لأجل ذلك بالأخص الشباب
حجز مدرجات .. أغاني .. رقص .. ألفاظ بين الطرفين ..
وفوق كل هذا ضياع وقت !
والإحتفالات التي أصبحت تضج حتى بالشركات وأركان العمل وجميع القطاعات وبالجامعات من اللباس والشكل الظاهري
الذي تنقاد له الفتيات ب الترجل والتحول من نقطة لنقطة !

لنفكر بعقلانية والشخص يجب أن لا ينضب لأفكاره وإنقياده خلف متاع الدنيا الذي سيزول ولن يبقى غير العمل الصالح
لنفكر بعقلانية إلى متى وأنتم تسيرون خلف متاع زائل
وأمر لاهدف منه أبد
لا تنضب بأفكارك وتقول .. رياضة لا بأس إذا قمنا بالتشجيع !
أنت أيها الشاب و أنت أيتها الفتاة.. التعصب الرياضي لاهدف منه أبد
بل له سلبيات كبيرة جداً ومتطلبات سيئة
منها ما يحدث بعد الفوز في الطرقات .. من مظاهر التفحيط والرقص والأغاني فأنت بذلك خسرت دينك ودنياك ..
نحن مجتمع نريد التقدم بقوة أمام المجتمع الخارجي
بتقدم حضاري وديني قوي لا بتقدم التقليد واﻹنعزام للذات
وجعل التفكير والتحول حول إنقياد وتحرر تسير خلف ما يسيرون عليه دون أي جانب إيجابي
الحقيقة يجب أن تكون حازمة دون تردد
وقد تعجب باللاعب وتهيم به وتدخل ف باب الإعجاب
والبنت مأمورة بغض البصر عن الرجال وعوراتهم

وتم طرح سؤال التعصب الرياضي
على الفتيات والشباب
ف طرحت الأستاذه فاطمة عبدالله القرون
رأييها قائلة ( لا أؤيد التشجيع الرياضي للفتيات
التشجيع ليس حرام لكن لا أؤيده للفتاة ﻷنه مجتمع شبابي وقد يستدرجهم إلى شيء أشد حرمه و هو التعلق بأحدهم
وقد رأيت بواقعي أحد الفتيات تشجع فريق معين ثم تعلقت بشخص ..وبعد ذلك انتقل إلى فريق آخر فأصبحت تشجع ذلك الفريق لاهدف منها أبد )

والتعصب الرياضي
من الأمور التي تشغل الأمة عن حالها وواقعها
الفتاة لا بد أن ترتقي وتترك التشجيع فهي ما خلقت له ..
التشجيع الرياضي بشكل عام ولكل مجالات الرياضه ..
الرياضة ليست للمرأه فالله عز وجل كلفها بمهام أكبر كالزواج والتربية والإهتمام والعناية ب الاطفال ورعاية زوجها
وذلك أنقى من تشجع الفريق الفلاني ..أو تتعصب للاعب ما..
والشباب لا مانع في حدود وبأدب و بذوق مع مراعاة أنها لا تلهيهم عن أداء العبادة ولا تضييع الوقت ب وقت غير المعقول
تذكروا أن كل شيء يمكنك أن تلحق به وتفعله وكل شيء سيزول لكن الموت إذا أخذك لن تستطيع فعل أي شيء
فلا تضيعوا وقتكم بأمور فانيه .. طرز صحيفتك بقائمة رائعة من أعمال تخدم الدين والمجتمع
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:56 صباحًا الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019.