• ×
  • تسجيل

مقال ( الواتس اب قضية عصرنا )  

 65534  0  1.8K


الواتس أب مشاكل لا تنتهي !
في تقدم الحضارة والعصر وتغير الزمن ،. خرجت برامج أتت بكثير من الأضرار الكبيرة على المجتمع..
كقضية الواتس أب والأنستقرام مشاكلها كبيرة
حيث كثر العين والحسد والتفريق وانقطاع الوصل بين الأرحام بسبب برامجا سببت ضجة كبيرة
تضع صورة ابنها كصورة عرض أو صورة طعامهم أو صورة زوجها أو صورة هدايا مال إلخ ....
وعندما تصاب بالعين لا ينفع الندم هم سبب ذلك لأنفسهم
وتشتعل الغيرة والحسد والمشاكل وإهمال المنزل والأولاد والتربية وإضاعة الوقت بشكل كبير و قلة الحركة والنشاط
إنتشار الفتن و التعارف الغير شرعي
وأيضا الهجرة عن الطاعه والقرآن والأهل والمسؤوليات وجلب لأمراض لأعصاب الرأس والعين واليد والجلوس مدة طويلة لا حركه يسبب تشنج للأطراف
وقد طرحت الأسئلة على بعض مستخدمين الواتس
طرحت الأستاذه / فاطمة عبدالله القرون
رأيها بقولها ( في الحقيقة لا أؤيد
ﻷن فيه تظاهر أمام الناس و كسر لقلوب البعض ..
مما يوغر الصدور و ينشأ الحقد والكراهية بينهم ...

أما بالنسبة لمن يضع صور اﻷطفال فإني أوجه سؤالاً لهم..
إذا كان طفلك فيه عيب خلقي هل تضع صورته؟؟
بالطبع لا ..
فلماذا لا يحمد الله على جمال و حسن هيئة طفله و يحميه من اﻷعين ...

فهو بتصرفه هذا يفتح باباً على طفله و يستعرض به ثم يلوم نفسه و حظه بعد حدوث ما لا تحمد عقباه ...)

وقد أجابة الأستاذه / وجدان عبدالرحمن آل سليمان
رأيها بقولها (لا تعجبني أبداً فكرة الصور نهائي .. أولا لأن الناس لا تعطي الخير وليس الكل يذكر الله عندما يعجب بشيء
والجانب الأكبر مراعاة مشاعر الآخرين وغيرهم
قد لايكون الكل لدية أطفال سليمين أو أبناء أو البعض عقيم فوضع الصور تعكس وتكسر مشاعر الآخرين )

والواتس آب له إيجابيات وقد قطع المسافات بين الكثير وفيه كلام وطريق الخير والبعض يستخدمه في أضرار ومشاكل لا تنتهي ونحن من يتحكم بالجهاز وبالبرامج لا البرامج تتحكم بنا.. قد ضاعت الصلوات وضاعت أنفس بريئة بسبب العين والحسد
ومشاكل الأزواج وقضايا التعارف بين الشباب والبنات
وقضايا التفريق وكسر مشاعر الآخرين الذين يفقدون بعض الأمور التي يمتلكها غيرهم لنراعي مشاعرهم
وكما كان البرنامج فيه فائدة ضعه لللفائدة بنشر ذكر أو ثقافة أو هدف ..
وقد تحدث لي المصور / تركي الغامدي بقوله:
نحن المصورين في بعض الأحيان نقوم بوضع طعام أو نضطر للطبخ و الترتيب من أجل تصوير صورة إحترافية !
وقمت بسؤاله ما نهاية الطعام بعد التصوير قال ( إما يؤكل أو بالأغلب يرمى ) يطهى الطعام بتبذير من أجل صورة ..
وأصبح التفاخر و التنافس ب وضع الصور شيء
فيضع صور طعام وأطفال وماركات وسيارات ..

الواتس والأنستقرام لهما جانب سلبي وإيجابي
اجعلوا الجانب الإيجابي أكبر واحتفظوا بصور الأبناء وما شابهها
فهناك ناس لا تذكر الله وهناك فتن معاصرة تنتهي بغلق
أسال الله تعالى ان يحفظ الجميع
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:38 مساءً الإثنين 15 صفر 1441 / 14 أكتوبر 2019.