• ×
  • تسجيل

حماة جيل المستقبل

بواسطة : الأفلاج
 0  0  822
صباح الخير معالي د/ عزام الدخيل
أعود الآن لمنزلي بعد فجر اليوم الجمعة ٢٢/ ٥/ ١٤٣٦هـ من جلسة بُخار لصغيري..
كانت الشوارع خالية من البشر فكلٌ يحتضن وسادته إلا أشخاصٌا يقفون بجانب مؤسساتهم التي أؤتمنوا عليها.
مما جعلني أدخل منزلي وأفتح مذكرات هاتفي لأسطر لك أحرفا وكلمات مليئةً بالألم والأمل...
ليس تطفلاً ولا تجاوزا إنما هو شعورٌ يتخللني بأنك ممن لديه استعداد جارف للتغيير، والسعي لمنح كل منسوب لوزارة التعليم القيمة والقدر الذي يليق بمنظمة تربوية تعليمية، لذلك حملت أحرفي وكلماتي لأسطو على أرضك للمرة الثانية، لا مصالح شخصية لي!
إنما هي مشاركة إنسانية لأرواح مهمة ومجهولة على أرض وطن الإسلام والرحمة،
وسيكون معاليك السابق للاهتمام بهم
إنهم فئة أصواتهم مبحوحة ،وسيقانهم مبتورة
فئة إن لم نلتفت لها فلن تُطالب بحقوقها، لسبب يسير جدا وهوَ أن نفوسهم ألفت وتعودت على الفقر، وأقزمت ذاتها،وآمنت بدونيتها، رغم أهمية دورها في استقرار وضع مدارسنا
أوليست هي من تفتح أبواب منظماتنا التعليمية مع كل صباح، وتشرف على نظافتها، وعليها مسؤولية كل صغيرة وكبيرة بها!؟
أليست هي من نغادرهم نهاية وقت الدوام تاركين إياهم لعمل لا نهاية له حتى موعد سُباتهم ؟ أناديك معالي وزير التعليم بمنهجية احتفالية سنوية يُحتفل بهذه الفئة التي تعمل بالميدان التعليمي ( الحارس والعاملة ) ولنبدأ هذا العام ١٤٣٦ قبل دخول شهر رمضان ولنسمِّه
* شكراً حماة أجيال المستقبل*
ولتمتلئ لافتات شوارعنا وأسواقنا بتعزيزهم ولتُقدم مطاعمنا ومراكزنا التسويقية لهم خصومات تُخفّف عنهم التزاماتهم الكثيرة في هذا الوقت المكتظ بالمناسبات،فلنلتفت لهم ونرحم شيبتهم وضعفهم،لنبدأ بوضعهم من هذا العام ضمن تجهيزاتنا لمنظماتنا، وندخل السعادة على قلوبهم،لنبدأ مشاريع مدارسنا الجديدة بالاهتمام بمنازلهم ومقر راحتهم الصغير،
ليس اقتراحا بل نداء أرميه بين عقل وزير مُحنك وقلبه خلع المشلح من أول يوم تولى فيه مهام وزارة التعليم ليضرب أجمل الصور بأننا نتساوى جميعا فكلنا بشر والاختلاف في الأدوار والمهام مع حفظ المنازل وعدم محو خط الاحترام،
معالي د.عزام الدخيل...
أثق بأن كثيرا سيتفاعل مع حملة
(( حماة أجيال المستقبل)) فبادر وكلنا من مياديننا التعليمية سنحتفل بهم أجمل الاحتفالات..

ملحوظة
ليس لي لا من قريب ولا من بعيد من يعمل حارسا أو عاملة في مدرسة ولكن أشعر كثيرا بقسوة الحاجة التي يعيشونها التي جعلت منهم أشخاصا يُهانون من بعض المسؤولين القساة للأسف وإن ندروا ويتحملون الإهانة من أجل لقمة العيش وشطفه
دمت بخير وكل من قرأ كلماتي☔️
إيمان بنت هاشم الزهراني.
من منسوبات السلك التعليمي
الرياض
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:03 مساءً السبت 20 صفر 1441 / 19 أكتوبر 2019.