• ×
  • تسجيل

الدكتور سعد الدريهم يفجر جدلاً بلعن يزيد بن معاوية

 1  0  7.3K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : متابعات  أثارت تغريدات الدكتور سعد الدريهم -عضو هيئة تدريس (أستاذ مشارك) إمام وخطيب أحد الجوامع- حول لعن يزيد بن معاوية جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد الدريهم: إذا كان ما حصل في وقعة الحرة من قتل واستباحة لأعراض وأموال أهل المدينة، فما عسانا أن نقول عن أهل هذا الزمن! البلاء محيط بهذه الأمة من مجرميها.

وقال: يزيد بن معاوية بفعلته القبيحة بأهل المدينة عليه من الله ما يستحق يستحق اللعن، وأن يجعل لعنه سنة تأخذها الأخلاف عن الأسلاف، حتى يوم القيامة.

وتابع: عندما وصل خبر نكبة أهل المدينة يزيد قال:

ليت أشياخي ببدر شهدوا

جزع الخزرج من وقع الأسل

حين حكت بقباء بركها

واستحر القتل في عبدالأشل

قد قتلنا الضعف من أشرافهم

وعدلنا ميل بدر فاعتدل

وحسب الدريهم يقال إنه قال:

لعبت هاشم بالملك فلا

ملك جاء ولا وحي نزل

وقال الدريهم: فلعن الله يزيد إن قاله.

وأضاف رداً على موجة تغريدات: بعض الناس يناقش في قضايا ويأخذ في الرد، وهو لا يفرق بين معاوية ويزيد بن معاوية، فمعاوية صحابي نترضى عنه، ويزيد مجرم نتقرب إلى (الله) بكرهه، ولا فضل له.

وأثارت تغريدات الدريهم مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي واتفق الكثير على أنه لا يجب الخوض في خلاف الصحابة والتابعين.

وأنشأ مرتادو تويتر وسماً تحت اسم #الدريهم_يلعن_يزيد_بن_معاوية

وقال المغرد تركي السبيعي

قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش يغزو مدينة قيصر من أمتي مغفور لهم.

وكان يزيد أميراً على ذلك الجيش، وفيه أبو أيوب الأنصاري

يشار إلى أن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء لها فتوى واضحة في حكم لعن يزيد بن معاوية وهي كالتالي:

وأما يزيد بن معاوية فالناس فيه طرفان ووسط، وأعدل الأقوال الثلاثة فيه أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلاَّ في خلافة عثمان رضي الله عنه، ولم يكن كافراً ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة، ولم يكن صاحباً ولا من أولياء الله الصالحين. قال شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله : وهذا قول عامة أهل العقل.

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 397)

والعلم والسنة والجماعة، وأما بالنسبة للعنه فالناس فيه ثلاث فرق: فرقة لعنته، وفرقة أحبته، وفرقة لا تسبه ولا تحبه، قال شيخ الإِسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وهذا هو المنصوص عن الإِمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين، وهذا القول الوسط مبني على أنه لم يثبت فسقه الذي يقتضي لعنه أو بناء على أن الفاسق المعين لا يلعن بخصوصه إما تحريماً وإما تنزيهاً، فقد ثبت في [ صحيح البخاري ] عن عمر في قصة عبدالله بن حمار الذي تكرر منه شرب الخمر وجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا لعنه بعض الصحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله، وقال صلى الله عليه وسلم: لعن المؤمن كقتله متفق عليه.

وهذا كما أن نصوص الوعيد عامة في أكل أموال اليتامى والزنا والسرقة فلا يشهد بها على معين بأنه من أصحاب النار لجواز تخلف المقتضى عن المقتضي لمعارض راجح: إما توبته، وإما حسنات، وإما مصائب مكفرة، وإما شفاعة مقبولة، وغير ذلك من المكفرات للذنوب هذا بالنسبة لمنع سبه ولعنه.

وأما بالنسبة لترك المحبة فلأنه لم يصدر منه من الأعمال الصالحة ما يوجب محبته، فبقي واحداً من الملوك السلاطين،

(الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 398)

ومحبة أشخاص هذا النوع ليست مشروعة، ولأنه صدر عنه ما يقتضي فسقه وظلمه في سيرته، وفي أمر الحسين وأمر أهل الحرة.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس

عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : مسلم يرجو الله واليوم الآخر
    08-13-1435 05:27 صباحًا
    اسعد الله صباح الأحبة وياليت شعري ماذا آجني من لعن معين لم يرد الدليل بإباحة لعنه وقد قال حبيبنا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس المسلم باللعان ولا الطعان ولا الفاحش البذئ) أيها الشيخ الفاضل مثلك محسوبة عليه الكلمة وكيف بك اذا قمت بين يدي الله ثم جاءك يزيد وقال يارب سل هذا لم لعنني ان المسلم مأمر بالاستعاذة من الشيطان ولم يكلف بلعنه فما بالك بمسلم ولي امر المسلمين وكان في رعيته صحابة عايشو التنزيل وهم من نقل الدين فمن يأتي لي برجل منهم بسند صحيح قد خاض في يزيد بما خاض به من هو دونه بل ان الحسين رضي الله عنه عندما فاوض امير العراق طلب منه احدى ثلاث ومنها ان يبعثه ليزيد بن معاوية فأعرضوا أيها المسلمون عن أعراض اسلافكم واعملوا على جمع الكلمة وتوحيد الصف .*
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : مسلم يرجو الله واليوم الآخر
    08-13-1435 05:27 صباحًا
    اسعد الله صباح الأحبة وياليت شعري ماذا آجني من لعن معين لم يرد الدليل بإباحة لعنه وقد قال حبيبنا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس المسلم باللعان ولا الطعان ولا الفاحش البذئ) أيها الشيخ الفاضل مثلك محسوبة عليه الكلمة وكيف بك اذا قمت بين يدي الله ثم جاءك يزيد وقال يارب سل هذا لم لعنني ان المسلم مأمر بالاستعاذة من الشيطان ولم يكلف بلعنه فما بالك بمسلم ولي امر المسلمين وكان في رعيته صحابة عايشو التنزيل وهم من نقل الدين فمن يأتي لي برجل منهم بسند صحيح قد خاض في يزيد بما خاض به من هو دونه بل ان الحسين رضي الله عنه عندما فاوض امير العراق طلب منه احدى ثلاث ومنها ان يبعثه ليزيد بن معاوية فأعرضوا أيها المسلمون عن أعراض اسلافكم واعملوا على جمع الكلمة وتوحيد الصف .*
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:36 صباحًا الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019.