• ×
  • تسجيل

إحالة عدد من أمراء الأفواج في الحرس الوطني للتقاعد -

 0  0  12.1K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : متابعات  علمت "المناطق" أن الحرس الوطني سيشهد خلال الفترة القادمة تجديد للدماء في عدد من الأفواج حيث سيحل جيل جديد من ‏الأبناء ‏والأخوان محل الأمراء الأفواج كبار السن الذين كان لهم الفضل في العديد من الأفواج وقدموا سنين عمرهم لخدمة الدين ثم ‏المليك ‏والوطن وجاء الوقت ليستريحوا بعد تاريخ طويل من العمل في ميادين العز والكرامة .‏وأكدت مصادر مطلعة "للمناطق" أن سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني أبدا اهتماماً ‏ووجه ‏بتخييرهم بأن يخلفهم أبناءهم أو أخوانهم في مواقعهم تكريماً لهم وعرفاناً من سموه لتلك المجموعة من الرجالات ذات التاريخ ‏العملي ‏والوطني الطويل .‏والأفواج هي إحدى قطاعات الحرس الوطني، ويتكون الفوج من 1000 رجل من المتطوعين يكون عليهم أمير من نفس قبيلتهم، ‏وقد ‏ينضم لهم رجال من قبائل أخرى، يتم صرف رواتب شهرية لهم وبعض الأشهر من السنة يتم استدعاءهم لاستلام المواقع المكلف ‏بها ‏الفوج، وهذا مايسمى بالمرابطة، وفي الأشهر التي يكون لدى المتطوع مرابطة يستلم مهامه كاملة كأي عسكري إلا أنه يكون ‏بالزي ‏المخصص وهو ثوب أخضر اللون وعليه شعار الحرس الوطني على عضده الأيسر ومرتدياً كذلك الشماغ والعقال بشعار ‏الحرس ‏الوطني والأفواج لا علاقة لها بالوحدات العسكرية بالحرس الوطني فهي تابعة لشؤون الأفواج بوزارة الحرس الوطني.‏


وتعود بدايات تأسيس الحرس الوطني السعودي إلى أمر المغفور له الملك عبدالعزيز ، بإنشاء مكتب الجهاد والمجاهدين في عام ‏‏1368هـ فكان نواة الحرس الوطني.‏وفى عام 1374هـ. طُوِّر مكتب الجهاد والمجاهدين ليواكب المرحلة التي تعيشها المملكة فصدر أمر ملكي بتشكيل الحرس الوطني في ‏سائر أنحاء المملكة.‏ويمثل صدور الأمر السامي الكريم عام 1382هـ، بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز (خادم الحرمين ‏الشريفين) رئيساً للحرس الوطني، منعطفاً هامّاً في تاريخ الحرس الوطني، إذ بدأت الانطلاقة الكبرى،بإنتقال الحرس الوطني من ‏مجرد وحدات تقليديّة، من المجاهدين والمتطوعين وثكنات من الخيام، إلى مؤسّسة حضاريّة كبرى وصرح عسكري شامخ.‏بعد أن وضع الأمير عبدالله بن عبدالعزيز (خادم الحرمين الشريفين) تصوره الشامل والنابع من قناعاته بمستقبل الحرس الوطني ‏بوصفه مؤسسة حضارية متكاملة؛ جاءت الخطط الطموحة متوافقة مع تصور سموه، بأن أعيد تشكيل الحرس الوطني، ليصبح أكثر ‏قدرة ومرونة على تحقيق تلك الطموحات.‏



وجاء أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رعاه الله عام 2013 م بتحويل رئاسة الحرس الوطني إلى وزارة وتعيين ‏صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزيراً للحرس الوطني ليشكل النقلة الحديثة والأهم في تاريخ هذا الجهاز ‏فالأمير متعب بن عبدالله خريج الكلية العسكرية البريطانية الشهيرة سانت هيرست و "العسكري المحترف" والرجل المحبوب بين ‏أفراد الحرس الوطني وصاحب التاريخ الطويل فيه‎ ‎حيث عين في عام 1983 قائداً لكلية الملك خالد العسكرية.وعين عام 1990 نائباً لرئيس الجهاز العسكري بالحرس الوطني، إضافة إلى ‏عمله قائداً لكلية الملك خالد العسكرية.قبل أن يعين عام 2000 م نائباً لرئيس الحرس الوطني المساعد للشئون العسكرية ثم في 2009 ‏صدر أمر ملكي بإنهاء خدمته العسكرية برتبة فريق أول وتعيينه‎ ‎نائباً لرئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية بمرتبة وزير. ثم عين في عام 2010 م وزير دولة عضواً في مجلس الوزراء رئيساً ‏للحرس الوطني ، وحتى صدور القرار الأخير بتحويل الحرس إلى وزارة وتعيينه وزيراً لها‎.‎ويحوي الحرس الوطني العديد من الوحدات من مختلف التخصصات كالمشاة والمشاة الآلية والأمن الخاص والإشارة والمدفعية ‏والاستطلاع وسلاح الطيران ومنظومات دفاع جوي متطورة والشرطة العسكرية والامداد والتموين والاطفاء وإدارة مكافحة ‏المخدرات والدوريات الأمنية ومرافق للتدريب ككليه القيادة والأركان بالحرس الوطني وكلية الملك خالد العسكرية ومدارس الحرس ‏الوطني العسكرية (مدرسة المشاة ومدرسة الأمن الداخلي والقوات الخاصة, ومدرسة اللغة الإنجليزية) ومدرسة سلاح الإشارة ومراكز ‏التدريب (الرياض - الدمام - جدة).كما يمتلك الحرس الوطني السعودي مدناً طبية متطورة وعالية التجهيز هي الأحدث في الشرق ‏الأوسط وتجرى بها أندر وأعقد العمليات الجراحية مثل فصل التوائم وجراحات الدماغ والقلب . بالإضافة إلى المدن السكنية الحديثة ‏لمنسوبيه

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:00 مساءً الخميس 21 ذو الحجة 1440 / 22 أغسطس 2019.