• ×
  • تسجيل

عاصفة الحزم خطبة الجمعة غدآ للشيخ حبشان الحبشان خطيب جامع المغيرة بن شعبة "الخطبة كاملة"

 0  0  6.4K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : خالد الشريف وفقآ لتوجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح ال الشيخ عن تحديد خطبة غدآ الجمعة ٧-٦-١٤٣٦ سوف يكون عنوان خطبة غدآ للشيخ حبشان الحبشان عن احداث عاصفة الحزم التي تشنها القوات الخليجيه والعربية للدفاع عن حق الشعب اليمني الشقيق وذلك في جامع المغيرة بن شعبة



الخطبة الأولى
الحمد لله الذي كتب النصر لأوليائه والحمد لله وحده الذي نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده القائل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) فجعل نصره لنا مرتبط بنصرنا له بإقامة دينه في أرضه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهدة نحيى ونقاتل ونموت عليها إن شاء الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المجاهد في سبيليه الذي ما ترك خيراً إلا أمرنا به و لا شراً إلا حذرنا منه فصلى الله عليه وعلى صحابته الكرام المجاهدين بالأنفس والأموال عليهم رضوان الله يترى إلى يوم المآل
أما بعد فاتقوا الله أيها المؤمنون حق التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى
وأنه انطلاقاً من مسؤولية بلاد الحرمين الشريفين تجاه الشعب اليمني الشقيق واستجابة لما تضمنته رسالة الرئيس اليمني، من طلب لتقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل والتدابير اللازمة لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن وجعلها قاعدة لنفوذها في المنطقة مما جعل التهديد لا يقتصر على أمن اليمن واستقراره وسيادته فحسب بل صار تهديداً شاملاً لأمن المنطقة والأمن والسلم الدولي، إضافة إلى طلب الرئيس اليمني مساعدة اليمن في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
وحيث إن اعتداءات الحوثيين قد طالت أراضي المملكة العربية السعودية، وأصبحت تواجه تهديداً مستمراً لأمنها واستقرارها بوجود الأسلحة الثقيلة وصواريخ قصيرة وبعيدة المدى خارج سيطرة السلطة الشرعية، وإزاء هذه المخاطر الجسيمة، وفي ضوء عدم استجابة الميليشيات الحوثية للتحذيرات المتكررة من دول مجلس التعاون ومن مجلس الأمن، وانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي والأعراف الدولية واستمرار حشودها المسلحة بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والصواريخ على حدود بلادنا، وقيامها مؤخراً بإجراء مناورات عسكرية كبيرة بالذخيرة الحية قرب الحدود استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مما يكشف نوايا الميليشيات الحوثية في تكرار عدوانها السافر الذي اقترفته دون أي مبرر حين هاجمت أراضي بلادنا خلال شهر نوفمبر عام 2009، فقد تقررت الاستجابة لطلب الرئيس اليمني لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق.
والله نسأل أن يحفظ اليمن وشعبه الشقيق ويجنبه الفتن ويحميه من التدخل الخارجي الذي لا يريد الخير لليمن ولا لدول المنطقة كما نسأله أن يعيد للشعب اليمني الأمن والاستقرار، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
عباد الله يجب علينا خلال هذه الأحداث وما نمر به من عاصفة الحزم التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أيده الله بنصره أن نعتقد عدة أمور هي من أهم لوازم عقيدة أهل السنة والجماعة في مثل هذه الأحداث
أولها / حسن الظن بالله تعالى فعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى ) أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ( رواه البخاري ومسلم . وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .
وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزوة أحد ( وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ) وقال عن المنافقين والمشركين ( الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء)
ومنها التوكل عليه وحده فإن التوكل على الله عبادة الصادقين، وسبيل المخلصين، أمر الله تعالى به أنبياءه المرسلين، وأولياءه المؤمنين، قال رب العالمين (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِير( وقال (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) وأمر به المؤمنين فقد قال الله تعالى في سبعة مواضع من القرآن (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
ومنها كثرة الدعاء لولي أمرنا بالعون والسداد في الرأي إن طاعته والدعاء له سبب للنصر على الأعداء، إذ بها تجتمع الكلمة وتلتحم الصفوف وتتحد القوى، وهذه هي أهم مقومات النصر، ولذلك كان من أهم أسباب انتصارات المسلمين في المعارك الكثيرة هي الطاعة لولي الأمر.
ولعل في قصة غزوة أحد أجلى دليل على ذلك، فالمسلمون قد انتصروا في أول الأمر حينما كانوا مطيعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انهزموا حينما خالفوا أمره، فنزل الرماة من الجبل لمشاركة الناس في جمع الغنائم بدون إذن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وكذلك في قصة بني إسرائيل حينما بعث الله لهم طالوت ملكاً وقائداً، فإن الفئة التي أطاعته ولم تخالفه في الشرب من النهر نصرها الله مع قلتها وكثرة عدوها.
ومنها كثرة الدعاء لجنودنا الأبطال بالتوفيق والتسديد فهم على الثغور مرابطون دفاعاً عن دينهم وعقيدتهم وعنا جميعاً فيستحقون أن نخصهم بالدعاء لعل الله أن يثبت أقدامهم ويربط على قلوبهم ويسدد رميهم
ومن الأمور المهمة التي يجدر التنبيه عليها حفظ أسرار البلد فإفشاء معلومات الجهات الحكومية قد نهى عنها ديننا قال جل وعلا (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وإن من ينشر أسرار الأمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو شبكة الانترنت المشبوهة خائن للأمانة.
ومنها التثبت في النقل وعدم الانسياق للشائعات فالإنسان مأمور بالتثبت والتبين، وعدم التحديث بكل ما يسمع حتى يتأكد من صحته، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) رواه مسلم.
عباد الله ويجب علينا تثبيت من نعرف من جنود بلادنا بالرسائل المعينة لهم تشجيعاً لهم على الثبات والإخلاص وتصحيح النوايا تذكيرهم فضل الشهادة في سبيل الله تعالى و القتال تكرهه النفوس، ولكن النفوس المؤمنة تستلذه إذا كان في سبيل الله؛ لما فيه إحقاق الحق، ودفع الباطل، ورفع الظلم، وحفظ الأمة، وإقامة العدل، ولما فيه من الثواب العظيم، ورضوان الله، ومحبة الله.
قال الله تعالى ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ) وقال الله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) وقال الله تعالى ( وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) وقال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )
و لا ننس التفاؤل مع بذل الأسباب نحن مع صراعنا مع العدو في حاجة ماسة للتفاؤل والاستبشار بالنصر والبعد عن التشاؤم والتبرم، فالعدو إن نال من أجسادنا وممتلكاتنا فلا ندع له الفرصة أن ينال من عقيدتنا وآمالنا وطموحاتنا، فأكبر نصر يحققه العدو هو تحطيم أنفسنا، والشعور باليأس؛ لأننا بذلك نخضع ونذل ونستكين ويحقق العدو آماله فينا ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ )
وإننا مما ابتلينا بهفي هذا العصر توفر الآلات وكميرات التصوير سواء في جوالاتنا أو غيرها والتي يستخدمها الصغير منا والكبير فقد يمر بك رتل عسكري أو تمر أنت على قاعدة عسكرية فتصور منها ما تراه واخطر التصوير ما كان عن طريق برنامج السناب شات فمن خلال هذا المقطع الذي لا يتجاوز عشر ثواني يستطيع من يحلله تحديد هوية المصور مع تحديد المكان فلا تنقل الصور عن تحركات القوات ولا القواعد والثكنات العسكرية
ونحذر عباد الله من الموالين وباعة الذمم ولاسيما من داخل الصفوف و لا ننخدع بالشعارات البراقة والعبارات الجاذبة و أخطرها ما يكون عبر التويتر ولا نتناقل ما قد يحصل من خسائر في الأرواح أو المعدات في صفوف جندنا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين ( ) لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون ( ) ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ( ) إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ( ) قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( ) قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون ( ) قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين ( ) وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون ( ) .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم . . .

الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه . . .
وعلينا الإكثار من التوبة والاستغفار قال تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) و أن نترك المعاصي قال الله تعالى ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ( وقال تعالى (قل يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ " وعلينا أن نغلق القنوات الهابطة نغلق أبواب الشر كله ولنقبل على الله جل وعلا بقلوبنا وأعمالنا
ولنشكر الله على نعمه على هذه البلاد في رخائها واستقراراها فإن النعم إن شكرت قرت وإن كفرت فرت (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)
لنعلم أن النصر من الله تعالى ونصر الله للمسلمين على أعدائهم من الكفار المحاربين لهم وعدُ حقٍّ ، وقولُ صدقٍ ، فقد وعد الله تعالى به المؤمنين ، وأخبرهم أنه قريب ، وإنما يؤخره تعالى لحكَم جليلة ، ومن كان قوي الإيمان ، صادق اليقين فسيعلم أن ذلك يكون قريباً كما أخبر به ربنا تعالى حيث قال ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (
وذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله بعض الفوائد المستقاة من الآية ومنها :
1. أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه ، وهو الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى (متى نصر الله)
2. أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل ، يقولون ما قالوا ؛ لقوله تعالى ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) ، يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر
3. تمام قدرة الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى ( ألا إن نصر الله قريب)
4. حكمة الله حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن ، مع أنه قريب .
5. أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة ؛ لأن معنى الآية اصبروا حتى تدخلوا الجنة .
6. تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به "
ولنعلم أن كل قدر يقدره الله تعالى فهو خير لنا ولو رأيناه شرا فخيرته لنا خير من خيرتنا لأنفسنا فله الحمد والفضل ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( قال ابن القيم : فقضاؤه لعبده المؤمن عطاء وإن كان في صورة المنع ، ونعمة وإن كان في صورة محنة ، وبلاؤه عافية وإن كان في صورة بلية و قال الله تعالى) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) قال الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ) ومن أتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنى غير ما أختاره الله له (

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:56 مساءً الخميس 18 صفر 1441 / 17 أكتوبر 2019.