• ×
  • تسجيل

الجريمة المسكوت عنها من المسؤول .... وتربويون يناقشون خطرها وعلاجها

 0  0  3.1K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
//
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : تقرير عبدالله آل دحيم بدأت الإجازة وبدأت معها مناسبات الأفراح ، ولكن ما يعكر هذه المناسبات والذي قد يحولها إلى أتراح ما يمارسه بعض الشباب من تصرفات لا مسؤولة ضربوا بالأنظمة والقوانين عرض الحائط بإطلاق أعيرة نارية في كل اتجاه غير مبالين برجال الأمن ، وكان آخر ضحايا الطلقات النارية في الأفلاج ما أحدثته إحدى الرصاصات الطائشة من أضرار في إحدى سيارات المواطنين .

مما حدا ببعض العقلاء من أبناء المحافظة لإطلاق هاشتاق ( #معا_ضد_رصاص_المناسبات )

"صحيفة الأفلاج الإلكترونية" سلطت الضوء على هذه الظاهرة والتقت بعدد من التربويين لبحث أسباب وعلاج هذه الظاهرة والتي تفشت في محافظة الأفلاج في الآونة الأخيرة .


image

في البداية قال الخبير التربوي الأستاذ خالد عبدالرحمن المحيميد : إن انتشار ظاهرة إطلاق النار أو بالأصح اللعب بالأسلحة النارية في المناسبات والأعياد بدون وجه حق لتعد ظاهرة خطيرة وتصرف ممقوت وسلوك خاطىء ، لا يمس العقل ولا المنطق ولا النظام بأي صلة .
فيا أيها المسكين ويا أيها المتهور ما الفائدة المرجوه التي ترجوها من ذلك العمل المشين وما الفائدة المجنية ، فكم سمعنا وفجعنا بأفراح تحولت إلى أحزان ومناسبات تبدلت إلى مآتم بسبب تصرفات صغرى تمارس من قبل قاصري الفهم والإدراك الذين يعانون من النقص والقصور .
قصور في الدين لأنه يحرم الإيذاء والتبذير ، وقصور في التفكير لما فيه من الترويع والإيذاء وعبث بالسلاح والمال ، إضافة إلى القصور في الشخصية لأنه يريد أن يلفت الانتباه بذلك السلوك المرفوض .
فيا أيها الأب لا تعطي وتسمح لابنك العبث بالسلاح .
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم .
وأنت مسؤول عنهم أمام الله عز وجل ومسؤول عنهم أمام النظام الذي وقّعت عليه وتعهدت الإلتزام به .
ويا حاكم البلد الإداري ورجال الأمن طبقوا النظام على المخالف وخذوا على أيديهم وصادروا ما جنته أفعالهم .
فهذه التصرفات المخلة زاد شرها في تلك الأيام وكثرت معاناة الناس منها .
وفاح لهيب المستهترين .
وأطلعني أحد الزملاء ما تعرض له قبل أيام بتعرضه لرصاصة طائشة كادت أن تقضي على ابنه ، بل أضرت بسيارته الجديدة وهو بريء وليس له ذنب .
فلنعلنها حرباً وقضاء لمن يمارس العبث بالأرواح ويستهتر بالسلاح ويبدد المال ويخل بالنظام والتعليمات
ولا يتساهل معه ولا مع وليه .


image

وقال القائد التربوي السابق الأستاذ شخبوط عبدالله الحنابجة : #معا_ضد_رصاص_المناسبات كم من أفراح تحولت إلى أتراح بسبب هذه الظاهرة المقيتة ، عندما يتحكم سفهاء الأحلام في مناسبات الأفراح فإننا نلاحظ بروز هذه الظاهرة بشكل لافت فأين العقلاء أولا".!؟ ثم أين دور الدولة ثانيا".!؟
أين المثقفين ، أين وسائل الإعلام عن مقت هذه الظاهرة السيئة التي تحدث الضجيج وقلة الراحة في ليالي الأفراح.؟
فيما مضى كان الناس يستخدمونها إيذاناً بقدوم الضيوف إلى صاحب الوليمة لإشعاره وتنبيهه أما اليوم يتم إطلاق آلاف الطلقات النارية على رؤوس الحاضرين وكأننا في ساحة قتال..!!
نقول لهؤلاء (يكفي ... خلاص ) .


image

أما الأستاذ هذال محمد النتيفات قائد ابتدائية ومتوسطة تحفيظ القرآن الكريم بالهدار فقال : لقد تفشت ظاهرة إطلاق النار في المناسبات والأفراح في السنوات الاخيرة بشكل ملفت للنظر حيث شهدت وقوع العديد من الوفيات والإصابات، جراء إصابتهم بأعيرة نارية طائشة في الأفراح والمناسبات الاجتماعية. وهذه الظاهرة غير الحضارية اعتاد بعض الناس على إتباعها للتعبير في أفراحهم ومناسباتهم دون إدراك منهم لخطورتها ، وما لها من تأثير سلبي على المجتمع بشكل عام ، وهي من العادات السيئة لان فيها إزهاق روح إنسان بريء أو من شأنها أن تتسبب بالأذى ، وكذلك التسبب بقتل أرواح أناس أبرياء . وللقضاء على هذه الظاهرة لا يكون فقط من خلال الجهات الأمنية لوحدها ، بل هي مسؤولية مشتركة فيما بين الجهات الامنية والمواطنين .

واقترح النتيفات أن يقوم المواطنون في العديد من المناطق والأحياء بإصدار ميثاق قبلي يسمى (وثيقة شرف) يوقع عليها العديد من الشيوخ ورؤساء المراكز والوجهاء بالإضافة إلى عدد من المواطنين تقضي بالالتزام بعدم إطلاق أعيرة نارية في المناسبات ، ولا بد أن يكون هناك تعاون مشترك وإيجابي يقوم على أساس المصلحة المشتركة . فالواجب يقضي بأن يبلغ كل مواطن الجهات الامنية عن أية شخص يقوم بإطلاق الأعيرة النارية في أية مناسبة .
ومن أجل رقي مجتمعنا وصلاحه ، وحرصاً على أمن الأهل والأحباب في بلدنا العزيز ، فإنني أدعو الجميع إلى الانسحاب من الأعراس التي يتم فيها إطلاق النار ومقاطعتها ، أملاً أن تكون أفراحنا مزدهرة مفعمة بالحياة والسرور ، خالية من الرصاصات الطائشة والغير طائشة.

وأناشد من هذا المنبر تفعيل حملة وطنية توعوية ، تشمل برامج تلفزيونية وإذاعية وتقارير صحفية وأفلاماً قصيرة مناسبة لبرامج التواصل الاجتماعي للتحذير من خطورة استخدام السلاح في قاعات الأفراح واستغلال برامج الأنشطة الطلابية في المدارس والجامعات لتنفيذ الحملات التوعوية.
والدور الأكبر يقع على عاتق منبر صلاة الجمعة ، فهو المنبر المؤثر إعلامياً وتوعوياً في نفوس جميع المسلمين .


image

أما المشرف التربوي بتعليم الأفلاج الأستاذ شنار بن عامر الشكرة فيقول : قلبت في صفحات التاريخ فلم أجد هذه الظاهرة من علامات الكرم ولا الشجاعة ولا معاني الفخر ولا الرجولة أبداً ، إنها صفة ينبذها المجتمع المثقف الواعي
ومن هنا يجب علينا جميعاً كمجتمع أن نقف ضدها فهي تدل على تدني الثقافة وضحالتها ونوجه شبابنا إلى ما هو أسمى وأرفع .
فكلنا سمع أن بعض المناسبات انقلبت من فرح إلى حزن بسبب هذه التصرفات .
ثم إننا سمعنا واطلعنا على إصدار التعليمات الأمنية والمشددة تجاه ممارسيها ولكن أين التطبيق لها ؟
فنظام دون تطبيق لا فائدة منه ، بل من المؤسف أن النظام يوجد ولا يطبق .
أوجه ندائي للأسر أن تنظر إلى عواقبها ، ونتخذ عبرة من الحوادث التي حدثت في المناسبات ولا ننتظر حتى تقع لا قدر الله .
داعياً الله أن يصلح مجتمعنا ، ففيه خير كثير لكن نحتاج إلى تذكير وحث الناس عبر منابر الجمعة أن يذكروهم بين فترة وأخرى ويحذروا من هذه الظاهرة ويوعوا الناس بعواقبها .


أما الأستاذ صالح بن راشد الماجد المعلم بمتوسطة وثانوية تحفيظ القرآن الكريم بليلى فقال : ظاهرة إطلاق النار في مناسبات الأفراح صارت في الأفلاج عادة دون حسيب ولا رقيب ، حصل قبل البارحة إطلاق نار في أحد قاعات الأفراح بالمحافظة من بعد صلاة المغرب وتوقف عند صلاة العشاء وحضور بعض الدوريات الأمنية وبعد مغادرة الدوريات عاد إطلاق النار بكثافة على الأحياء السكنية دون هوادة كأننا في حالة حرب .
إلى متى هذه المهزلة في المحافظة ومتى نرى عقاباً رادعاً لهذه الأعمال الغير حضارية ، ونطالب إمارة منطقة الرياض إنهاء هذه الأعمال بعقوبات عاجلة لمن تسول له نفسه هذا العمل .

صحيفة الأفلاج الإلكترونية تتمنى ممن يطلقون الأعيرة النارية التوقف عن ممارسة هذه الظاهرة التي قد تتسبب في زهق أرواح أبرياء ليس لهم ذنب إلا أنهم حضروا هذه المناسبة لمشاركة أهل العروسين فرحة الزواج .
وترجو من محافظ الأفلاج والجهات الأمنية تطبيق العقوبات على من يمارسها دون تفرقة بين أحد وأن يكون النظام شاملاً على الجميع .

يشار إلى أن هناك دراسة لتطبيق عقوبة السجن والغرامة 20 ألف في انتظار مطلقي النار ومغلقي الشوارع في حفلات الزواج .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:42 مساءً الجمعة 21 محرم 1441 / 20 سبتمبر 2019.