• ×
  • تسجيل

مهدُ الرسالة ..!

بواسطة : /
 1  0  926
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : مقال للكاتبة خولة المطلق حب الوطن من الإيمان فكيف إذا كان الوطن هو بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ومبعث الرسالة المحمدية وموئل أفئدة المسلمين التي يتجهون إليها في اليوم والليلة خمس مرات في صلواتهم.
هذا البلد الذي حقق الله له الأمن والأمان إجابة لدعوة أبينا إبراهيم عليه السلام {رب اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الثمرات...} طلب الأمن قبل الرزق لأن الأمن مطلب ملح يتيح للبشرية العمل والتقدم والإنجاز؛ فلا يمكن أن يعمل الإنسان وهو خائف!
إن ما تعيشه بلادنا من نعم كثيرة تستلزم منا الشكر والثناء له سبحانه، وتقدير هذه النعم والمحافظة عليها؛ فإثارة الفتن في مجتمعنا الآمن وزعزعة أمنه واستقراره وإشاعة الرعب والخوف في نفوس أهله تعد من كفر النعمة لأن تلك الأمور تدمر كل جوانب البناء والتنمية وتقضي على الأخضر واليابس والأمثلة من حولنا واضحة للعيان ولا يدركها إلا حصيف عاقل.
إن وطننا الغالي يعد جوهرة نفيسة، ولؤلؤة غالية، ترابه مسك، وهواؤه عليل، ومياهه شهد، وشمسه أنوار، وأشجاره قنوان دانية، وأزهاره مرجان، ونخيله أفنان وجنان، زواياه وأركانه منائر ومساجده كعقود اللؤلؤ المنثور.
إن إيجابيات وطننا كثيرة جداً إذا ما قورنت ببعض السلبيات المتواضعة حيث يعترينا بعض النقص البشري لأن الكمال صفة اختص بها رب العالمين لنفسه, ومن هنا فإن المرحلة حاسمة والمتغيرات العالمية متعددة والأحداث الأخيرة تفرض على كل مواطن عاقل سوي يفكر بعقل مستنير أن يكون مواطنًا صالحًا حقًا بكل ما يعنيه ذلك المفهوم.

وقد نظمتُ قصيدة بعنوان (الملكُ الذي وأد الغثاء) عن خادم الحرمين الشرفين أقول فيها:

أيقظَ الدرب ومن نام به ***
فمشى الدربُ إلى محرابهِ
جاء سلمانُ فعادت أُمَّةٌ ***
من صدى الموتِ ومن أسبابهِ
ملكٌ يملكُ ما إن ملكت ***
أُمَّةُ الإسلامِ ما تاهت بهِ
صولجانَ الحقُّ في عولمةٍ *** شادها الشَّرُ بعينِ النَّابهِ
فِطنةَ الكيِّسِ إيمانَ الذي *** انجلى الشيبُ به عن شابهِ
عندما أسرجَ ريحًا عاصفًا ***
كُلَّ حزمٍ كان في أثوابهِ
فانقضى دهرٌ غُثائيُ المدى *** وانثنى العِزُّ إلى أصحابهِ
ها هو المنجدُ من نجدِ العُلى *** كُلَّ مظلومٍ غدا في بابهِ
جَلَّ سلمانُ وأضحى عرشهُ *** قبلةَ المضيوُمِ إن ضاقت بهِ
ما رأى حزمُكَ إلا وهنًا ***
كان يبدو ضِدهُ في غابهِ
ما رمى قلبُكَ إلا زمنًا ***
لم يكن يُؤمل في ذهابهِ
وشياطينًا تَشَظّى لحمُها ***
حول ذا البيتِ وفي جنابهِ
حَضَّرَتها نارُ حقدٍ عُبِدَت *** والتقت بالسامري في دابهِ (1)
فارتأوا ذبحَ بني أُمِّ القُرى *** وأبى اللهُ ضنى أحبابهِ
فاصطفى سلمانَ سدًا مانعًا *** كُلَّ كيدٍ حاقدٍ مُجابهِ
...........
(1) في دابهِ : في دأبهِ

بقلم / خَوْلَة بنت عَبْدُالله المُطْلَقْ
الكاتبة بصحيفة الأفلاج الإلكترونية

حسابات الكاتبة على مواقع التواصل الاجتماعي
الموقع الشخصي:
‏http://www.khawlah-abdullah.com/

تويتر:
‏ https://twitter.com/khawlahabdollah

انستقرام:
‏https://www.instagram.com/khawlahabdullah7/

التمبلر:
‏http://khawlahabdullah.tumblr.com

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : آمال الغامدي
    01-03-1439 11:40 مساءً
    رائعه وفقك الله لمايحب ويرضى
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : آمال الغامدي
    01-03-1439 11:40 مساءً
    رائعه وفقك الله لمايحب ويرضى
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:13 مساءً الأحد 13 محرم 1440 / 23 سبتمبر 2018.