• ×
  • تسجيل

ما بعد المجالس !

 0  0  959
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
//
صحيفة الأفلاج الإلكترونية :مقال للكاتب راشد الهزاع في سابق العهد وما زال أن تكون للمجالس هيبة وترى من بعضهم لا يستطيع أن يتفوه بكلمة أو يتصدر الحديث في تلك المجالس ، فيقع في الأنفس من الأشخاص بأنهم أصحاب هيبة ووقار وعلم يكنه داخل تلك الأضلع .
وأتى زمن السرعة والتقنية التي اجتاحت العالم والتي لم تسمح لأحد أن يخفي ما كان في السابق ، فالشخص الصامت تحدث وتجرأ في الحديث بعد ما زالت الهيبة التي كان يشعر بها ، فحين يتحدث من هو قابع خلف الشاشات لا عين ترمق أو تعابير تُرى في محيا الحضور فتخرج الشجاعة الغير محمودة التي من آثارها صورته التي يتحلى بها من هيبة أو وقار سابقاً في أعين البشر قد تضمحل شيئاً فشيئاً من جراء حديث ركيك وسطحية في الفكر ، ونقلاً للشائعات ، ومشاجرات .
وآخر قد يكون حديثه يزيده احتراماً وتقديراً من الجميع وتتضح ثقافته العميقة التي قد طالما أخفاها تواضعاً ، والبعض تذهب به الذاكرة أن هذا المشهد موجود ويعج بالمجموعات الواتسابية وكذلك في تويتر على شكل تغريدات يا إما مراشقات أو مخزون ثقافي عالي.

لعل السبب يعود على الشاشات التي طمأنت البعض ، فكشفت وعرت المستور الذي كان يطبقه الصمت .
نستطيع القول الآن بأن :
"اكتسائك بالعلم والمعرفة أولى من اكتسائك بالثياب الجميلة ! "

بقلم / راشد مسفر الهزاع
محرر وكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
الأحد 1439/3/1هـ

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:24 صباحًا الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440 / 19 ديسمبر 2018.