• ×
  • تسجيل

ملتقى إعلاميون يطلق مبادرة وطنية "أطفالنا أمن ووطن"

 0  0  660
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
//
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : مبارك البليف : تصوير - محمد الشايقي أطلق ملتقى "إعلاميون" مبادرة وطنية - عربية لحماية الطفولة (#أطفالنا_أمن_وطن) بعد تنظيمه ندوة تحت هذا العنوان على شرف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالإله بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز رئيس المنظمة العربية لحماية الطفولة، ومشاركة الدكتور فهد بن عبدالعزيز الغفيلي مدير إدارة البرامج الفكرية بالأمن الفكري، والدكتورة عواطف العتيبي باحثة في قضايا التطرف والإرهاب وخبيرة في القضايا التربوية ومستشارة في وزارة التعليم، وخبراء في هذا الجانب.
واعتبر الخبراء الذين شاركوا في الندوة التي كانت ضمن مهرجان قرقيعان إعلاميون بالشراكة مع مجموعة انتور للفنادق، حلويات لمالا، مجموعة يعقوب بن يوسف المطير للمحاماة والاستشارات القانونية، وقناة 22 الفضائية، بأن المستقبل يحمل الكثير من الأخطار التي ستهدد الأطفال على كل المستويات خاصة في الفضاء الإلكتروني، مطالبين الجهات المعنية بسن أنظمة لحمايتهم وحفظ حقوقهم فكرياً وجسدياً وأسرياً ومجتمعياً وعلى مستوى المؤسسات.
وذكر سمو الأمير عبدالإله بن عبد الرحمن، بأن العنف الذي يتعرض له الأطفال في المنطقة العربية يعد الأقل على مستوى المنطقة، موضحاً أن الدراسات والإحصاءات توضح أن القاهرة هي المدينة الأعلى في العنف ضد الطفولة، فيما تأتي الرياض الأقل بين المدن العربية، وأضاف أنهم يحضرون لفتح مكتب للمنظمة العربية للطفولة في الرياض حتى يكون للمنظمة مساهمتها على مستوى الخليج العربي، ومبيناً أن لديهم العديد من البرامج وورش العمل التي تعقد بين فترة وأخرى في المدن الرئيسية السعودية.
ودشن سمو الأمير عبدالإله بن عبد الرحمن بن ناصر رئيس المنظمة العربية للطفولة مبادرة إعلاميون (#أطفالنا_أمن_وطن)، مؤكداً اهتمام سموه شخصيا بالطفولة من منطلق أن الأطفال هم مستقبل الوطن وأمنه، ومرحباً بالتعاون مع "إعلاميون" للعمل معاً على تحقيق هذا المفهوم الوطني والقومي للأمن المستقبلي للأمة العربية، وأن هذه الأعمال الإنسانية هي ما تحتاجها المجتمعات عامة والمنطقة العربية خاصة.
من جانبه، تحدث الدكتور فهد بن عبد العزيز الغفيلي المتخصص في مجال حماية الطفولة والبرامج الفكرية، عن المخاطر التي تهدد الأطفال مستقبلاً خاصة الإرهاب الفكري عن طريق الشبكة العنكبوتية والألعاب الإلكترونية التي تعزز السلوكيات الإجرامية مثل الإرهاب والسرقة والقتل والخروج على الأنظمة وكسر القوانين، وأن هناك ثقافات عدائية تعززها هذه الألعاب والأهل لا يعلمون عنها.
وطالب الغفيلي الأجهزة الحكومية بسن أنظمة تحمي الأطفال من هذه المخاطر التي تتعاظم مع التطورات التقنية المتطورة، مشدداً على أهمية مراقبة الأسواق المحلية وفحص كل الألعاب أو الأجهزة أو الأشرطة الممغنطة التي تدخل السوق ولا تكون استخداماتها آمنة.
وحيا الدكتور الغفيلي مبادرة "إعلاميون" للمساهمة في حماية الطفولة، معلناً أن لديه الاستعداد للمشاركة فيها ودعمها، وأن المجتمع يحتاج هذا النوع من المبادرات الوطنية الخلاقة.
من جهتها، اعتبرت الدكتورة عواطف العتيبي أن حماية أطفالنا وشبابنا وشاباتنا أمر مهم للغاية ويجب أن نخطط لمستقبلهم لحفظ أمن وطننا، وأن هناك أسر كثيرة تلتزم الصمت ولا توضح للطفل الأحداث التي تجري حوله ومكامن العنف والأخطار التي يمكن أن تقع له سواء بقصد أو بغير قصد. وطالبت العتيبي بإجراء دراسات وبحوث متخصصة وعميقة لمعرفة الأساليب التي تستخدمها المنظمات الإرهابية مع أطفالنا، والتصدي لها من تنفيذ برامج وفعاليات ومبادرات وقائية تقضي عليها في مهدها.
وأشارت الدكتورة عواطف بحكم عملها ضمن عدد من اللجان، أن الأجهزة الحكومية بمختلف تخصصاتها لديها مشاريعها لحماية الطفولة والعمل على خلق مستقبل آمن لأطفالنا، ولكن هذه المشاريع تحتاج الحضور الإعلامي والتفاعل أكثر وإشراك الأسرة، وأيضا الأطفال المستهدفين بهذه البرامج، مؤكدة أن المخاطر من المنظمات الإرهابية تراجعت كثيرا بفعل هذه البرامج، ولكن هذا لا يعني زوال الخطر كلياً، بل يجب أن يكون العمل مستمراً متجدداً ومتطوراً خاصة في ظل تغير تلك المنظمات الإرهابية أساليبها وأدواتها ومخططاتها الإجرامية واستخدامها التقنيات الإلكترونية بشكل واسع ومتنوع.

image

image

image

image

image

image

image

image

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:32 مساءً الخميس 8 ربيع الثاني 1441 / 5 ديسمبر 2019.