• ×
  • تسجيل

اسمعني ولا تَسمع عني

 0  0  614
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
//
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : مقال - بتلاء آل جويعده .
حينما تكون قد توليت مكانة تجعلك رئيساً على مرؤوسين , إياك أن تتُيح الفرصة لأحد موظفيك بأن يتحدث عن الآخر , أو يسيء إليه في غيابه , فهو بمجرد أن تكون أنت أعطيته فرصة في ذلك وأرخيت له مسمعك سيتمادى إلى أن يصل بك أن تكره ذلك الشخص الذي لم تسمع منه شيئاً يجعلك توصله لذلك .
المكانُ يَسعُ الجميع , والجميع يـستطيع إثبات ذاته بعمله وترك بصمة له سواءً كانت إيجابية أم سلبية ولكَ أنت فقط كرئيس مُباشر أن تُقيم ذلك دون اللجوء لمشاعر الآخرين , لأنها من سيحكم لك لو طلبت مشورة من أحدهم .
إياك وأن تكون من المطففين الذين يزيدون كيل الحق لمن لا يستحق , ويُنقصونه عمّن يستحق , فذلك العمل جزائه عند الله عظيم فقد توعدهم الله في كتابه في قوله ( ويلٌ للمُطففين ) .
لن يؤذيهم عند الله شيء لو أنقصت من حق أحدهم ولكن سيؤذيك أنت عزيزي الرئيس ”
وهُناك أمرٌ آخر عزيزي الرئيس :
حينما يحدث موقف ما من أحد مرؤوسيك ويُحيرك ذلك لا تسأل شخصاً آخر من الموظفين فتلفت الأنظار للسابق صاحب الموقف , وإنما اجتمع به وصارحه بذلك واجعله يوضح لك ما سبب ذلك وما خلف ذلك من أمر , ولا تسمح بزرع البغضاء والشُحناء والحقد والحسد بين مرؤوسيك وإنما اعمل عكس ذلك بتحفيزهم بروح المنافسة الشريفة , لُيعطي كُلاً فيما تَوَلَّى ويُحسن العطاء .

هُنَا نتوقف ولا ننتهي من الجزء الأول لذلك العنوان
"اسمعني ولا تسمع عني ”
في مجال العمل ..

بقلم / بتلاء آل جويعده
الأحد 25-9-1439 هـ

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:18 صباحًا الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 / 10 ديسمبر 2018.