• ×
  • تسجيل

لحظة عِتاب

 0  0  1.2K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
//
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : مقال - حسن الحقباني .
لكل شيء حدود و مقاييس و لكل شيء حد إذا تجاوزناه كانت النتيجة سيئة أو مؤلمة أو خطيرة ، ونحن نعلم أن الألعاب النارية بعضها مسلية وجميلة و ممتعة ، و دائماً يذهبون الأطفال و الكبار لشرائها قبل ليلة العيد وإذا تم إعلان ليلة العيد تباشروا و بدؤوا بإشعال الألعاب النارية لتعبيرهم عن فرحهم ولتسلية الأصحاب والأقارب أو إقامتها في المهرجانات للمتعة والمرح ، هنا نتوقف قليلاً .. من هم الذين يشترون الألعاب النارية ؟ هم الكبار ، و الشباب ، والصغار ، {الكبار} :- هدفهم في شرائها ليسلوا أطفالهم أو إقامة برنامج منظم و آمن لهم ، {الشباب} :- هدفهم إما ليسلوا أنفسهم بحدود و معايير أو ليرعبوا أصدقائهم ، أنا قبل أيام جاءتني عدة مقاطع عن بعض الشباب ، منها من يطلق الألعاب النارية في أحد المجالس وأصحابه مجتمعون ، والآخر يوقظ صديقه بالألعاب النارية ، والآخر يدخل صديقه في غرفة ظلماء ويطلق عليه بالألعاب النارية ، وغيرها وغيرها من المقاطع ، كل هذا ليضحك الناس على صديقه أو لتسلية نفسه على حساب صديقه و يقول بعدها كنت أمزح ، أجل الآن ما هي نتائج مزحِك هذا ، أولاً زرعت الخوف في نفوس أصدقائك و قال الرسول صلى الله عليه وسلم { من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه }. رواه مسلم .
فهنا مجرد الإشارة ولحقه اللعن فكيف إذا كان أعظم منها ،ومن نتائج هذا المزاح السقيم إما أن تأتي لأي أحد من أصدقائه إصابة أو مرض نفسي من هذا الموقف ..

يا أخي الشاب لا تمزح بهذا المزاح ! نحن لا نمنعك ولكن نقول لك احذر من العاقبة واحذر من نهاية هذا المزاح . {الصغار} هدفهم التسلية ولكن ليس بأمان و جاءتني قبل ساعات صور عديدة لأطفال في حالات خطرة و حرجة والسبب اسختدام الألعاب النارية بطريقة خاطئة كل هذا بسبب غفلة الكبار عنهم ، فيا ولي الأمر لا تنتظر لحظة المصيبة فتندم ...

(( نَحْنُ لا نمنعك ولكن نحذرك أن تغفل عن أبنائك ))

بقلم / حسن بن فراج الحقباني

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:53 مساءً الخميس 8 ربيع الثاني 1441 / 5 ديسمبر 2019.