• ×
  • تسجيل

دعني أرى في أخلاقك آية

ضمن فعاليات برنامج إجلال

 0  0  716
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
//
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : مقال - بشرى الكلثم .
خلقنا الله في هذه الأرض فاستعمرنا فيها أجيالًا وأمما .
وأورثنا فيها علمًا وعمرانا ، جعلنا الله نقوى فيها بوحدتنا وألفتنا، *فسرد لنا التاريخ أخبارًا وعبر ، وأنار الله حياتنا بالعقل وجعل التدبر حُجة ونور .
أبحرنا في فلكلور الشعوب لنأخذ منها ما يجدد تراثنا ويفتح مداركنا.
* * *و لدينامية العلاقات فيها ينبغي التحلي بسيدة الفضائل من مكارم الأخلاق فاحترام النفس هي من أول دلالات الحياة والتي على أثرها تُعد العلاقات، إن الإنسان ليس في حاجة أن يكون غنيًا أو ناجحًا أو ذو نفوذ حتى يُحترم ، فعقيدتنا جعلت من الاحترام خير ما يورث الآباء لأبنائهم .
* * إن الاحترام له جانبان أحدهما سلبي والآخر إيجابي، أرتني الحياة أُناس يجلدون فيمن حولهم ليقال عنهم أبطال ، فالعقل الواعي هو الذي يحترم الأفكار حتى ولو لم يؤمن بها، وأنا على قناعة تامة أن السيف لم يفز بالمكانة في الإسلام بل كان بالبساطة والاحترام للعهود، كيف لك أن تحترمني وأنت تسرف في الإساءة؟ لا تجعلني أرى في جيبك مصحفًا بل دعني أرى في أخلاقك آية ، يقول الفيلسوف أرسطو" من علامة العقل المتعلم هو قدرته على تداول الفكرة دون أن يتقبلها".
* ازرع في داخل الجميع شيئا يخصك إن لم يكن حبًا فليكن احترامًا ، فالقاعدة تقول هناك شخص تحترمه لأنه محترم وهناك شخص تحترمه لأنك محترم، فالاحترام لا يباع ولا يشترى وإنما هو في قلب من تربى عليه، فلا تظن أن الجميع سيعاملك بلطف لأنك إنسان طيب فهو كاعتقادك أن الأسد لن يضرك لأنك أهديته وردة.
* *وفي العموم أدركت أن الاحترام أهم من الحب والتفاهم أهم من التناسب، والثقة أهم من الغيرة، والصبر مفتاح النجاة، وأدركت أن التجاهل صدقة على فقراء الأدب، فعليكم بحارس الفضيلة *فنحن لا نستطيع تغير العالم ولكن علينا بأنفسنا أولا.
*
بقلم الباحثة الاجتماعية / بشرى الكلثم

‫ضمن مشاركتها لفريق يانعة التطوعي في فعاليات برنامج إجلال ضمن مسابقة بوح بنات الكبرى الثانية .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:28 مساءً الخميس 8 ربيع الثاني 1441 / 5 ديسمبر 2019.