• ×
  • تسجيل

تربويون: الانتظام تغرسه الأسرة وتعززه المدرسة وهذه الأساليب المحفزة له

 0  0  548
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية أكد تربويون من قادة مدارس ومرشدين طلابيين بتعليم الأفلاج أن الانضباط والانتظام الدراسي لدى الطلاب تغرسه الأسرة وتعززه المدرسة، وهو ثقافة ينشرها المجتمع، مطالبين بتكاتف الميدان التربوي والتعاون بين الأسرة والمدرسة في حث الطلاب على الحضور حتى آخر يوم دارسي.

image
وفي هذا الشأن طالب قائد متوسطة الفيصلية في الأفلاج مفلح بن فالح آل عبود أولياء أمور الطلاب حث أبنائهم على مواصلة الدراسة في الأسبوع الأخير وعدم الأخذ بأعذارهم والتي منها تسمية هذا الأسبوع بالميت.
وأضاف أن الدراسة في هذا الأسبوع تحقق للطالب عدة مكاسب أبرزها المشاركة في الاختبارات العملية لبعض المواد الدراسية وحضور دروس التغذية الراجعة لجميع المواد وكذلك حضور البرامج العلاجية للطلاب الذين لديهم ضعف في التحصيل الدراسي والاستمتاع ببرامج الأنشطة المدرسية وعدم تعرضهم لتطبيق أنظمة الانضباط الدراسي في برنامج نور.
image
من جانبه قال قائد مدرسة ابتدائية ومتوسطة تحفيظ القرآن الكريم بالهدار هذال بن محمد النتيفات: تحقيق الانضباط المدرسي السليم يدل على مدى الجودة التي يتميز بها نظام التعليم في المدرسة وكفاءتها في مساعدة الطلاب والطالبات على اكتساب أنماط السلوك الاجتماعي الجيد أثناء الدوام الرسمي، وعملية توفير وتطوير نظام دراسي فاعل تعتبر مسؤولية كل من له علاقة بالعملية التربوية التعليمية.
وأضاف أن الانضباط يتطلب تنفيذ إجراءات وقائية علاجية للحد من مشكلاته المدرسية في إطار اجتماعي تشاركي توعوي تعاوني، ومن أهم الأسباب التي يجب على المدرسة اتخاذها ‏لتحقيق سلامة الانضباط المدرسي هي إيجاد بيئة تعليمية ثقافية مشجعة وتحسين أدائهم ومساعدتهم على حل مشاكلهم وإشراكهم في عملية اتخاذ القرار السليم ‏ومساندتهم في جميع ما يحتاجونه دون اللجوء إلى أساليب الترهيب التي تتخذها بعض الإدارات المدرسية لتحقيق الانضباط المدرسي.
وأشار إلى أنه يجب تعريف الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم بالقواعد المنظمة للسلوك والمواظبة منذ بداية العام وخاصة بداية كل مرحلة جديدة يلتحق فيها الطالب والطالبة من خلال التوعية الإعلامية أو من خلال اجتماعات مجالس أولياء الأمور والتركيز على دور الأسرة في توجيه أبنائنا وبناتنا ومتابعتهم والتواصل مع المدرسة بشكل مستمر للاطلاع على سلوك أبنائهم ‏ومستوياتهم الدراسية.
image
من جانبه تحدث المرشد الطلابي بابتدائية الفيصلية سعد بن محمد الحبشان بقوله: يجب أن يعرف المجتمع بأسره أهمية الأسبوع الحي ( الأخير ) في الدراسة وذلك لأنه عصارة أربعة عشر أسبوعاً ماضية ربما يحقق الطالب فيها ما لم يحققه فيما قبلها، لابد أن يفهم الجميع أن غياب وتخلف الطالب عن الدراسة يؤثر على مستواه التحصيلي.
وأضاف: غرس قيمة الانضباط وعدم الغياب مسؤولية مشتركة بين المدرسة والبيت، فعلى الأسرة حث أبنائها على الدراسة حتى آخر يوم دراسي وعلى المدارس التنوع في البرامج التربوية الجاذبة للطلاب.
image
إلى ذلك تحدث قائد ابتدائية خالد بن الوليد "أحمد بن إبراهيم الخرعان" عن أن الانضباط المدرسي قيمة تربوية نتاجها غرس وترسيخ السلوك الإيجابي لدى المتعلم، لذا حرصت وبدعم من مدير التعليم د.محمد آل مغيرة أن تكون مدرسة خالد بن الوليد في محافظة الأفلاج بيئة جاذبة للتعلم والانضباط وذلك بتحسين بيئة المدرسة من توفير الوسائل التعليمية والفعاليات الفعالة المستمرة وتهيئة الجو الملائم للمعلم والمتعلم، حتى أصبحت مدرستنا بيئة جاذبة للحضور والتعلم والانضباط.
وأضاف: عندما تغرس قيمة الانضباط والانتظام في نفوس النشء وتعزز هذه القيمة البيئية التعليمية يتخرج أجيال تدرك أهمية الانتظام والانضباط في حياته العملية، فعلى الأسرة أن تهتم في غرس هذه القيمة لدى أبنائها وعلى المجتمع نشر ثقافة الانتظام.
image

وعلق مدير ابتدائية الفيصلية مسفر بن فهد الشكرة بقوله: على الجميع أن يدرك أهمية تعزيز الانضباط وبث روح الانتظام في نفوس النشء، فالمدرسة المحضن التربوي لتعديل السلوك الخاطئ والبيت الشريك في ذلك.
وأضاف : على الجميع التكاتف للحد من الغياب في الأسبوع الأخير من كل فصل دراسي وبدايته بتنوع البرامج الرياضية والمسابقات والعمل على استخدام الوسائل والاساليب المحفزة على الحضور .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:30 صباحًا الخميس 14 رجب 1440 / 21 مارس 2019.