• ×
  • تسجيل

خطيب جمعة بالأفلاج: التطوع يعزز التكافل الاجتماعي ويساهم في البناء والتنمية

بمناسبة اليوم العالمي مؤكدًا أن فيه سدًّا لحاجات الناس وتخفيفًا لمعاناتهم

 0  0  540
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، خصص خطيب جمعة في الأفلاج، أمس، خطبته عن التطوع ودوره في قضاء حوائج الناس وتعزيز التكافل الاجتماعي والبناء والتنمية الاقتصادية والبشرية.
وقال خطيب جامع الجفيدرية بالأفلاج مرضي بن محمد الحبشان في خطبته أمس الجمعة: إن الدين الإسلامي حثَّ على العمل التطوعي؛ ففيه سدٌّ لحاجات الناس، وتخفيفٌ لمعاناتهم، والعمل التطوعي يتعدد ويتجدد حسب الحاجات والمستجدات والمتغيرات.
وأضاف الحبشان: أن العمل التطوعي يهذب النفس وينزع السلبية ويغرس في النفس الإيجابية والرضا، ويملأ قلب المتطوع بمحبةِ الناس والسعادة وانشراح الصدر، ويكسب المتطوع خبرات جديدة ويتعلم مهارات عديدة.
وتابع مخاطبًا المصلين: إن التطوع في نفع الناس وخدمتهم أجره عظيم، مستشهدًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال سرور تدخله على قلب مسلم".
وتابع الحبشان: التطوع مبدأ يعزز التكافل الاجتماعي ويوظف الطاقات البشرية، ويسهم إسهامًا حقيقيًّا في البناء والتنمية الاقتصادية والبشرية والاجتماعية، فضلًا عن آثاره الدينية والتربوية والنفسية، بل إنه يسهم إسهامًا عظيمًا في الحفاظ على الأمن الداخلي والحد من الجريمة والفقر والفساد الأخلاقي.
واختتم بأن العمل التطوعي يطرد الملل من نفوس الشباب ويقضي على الفراغ لديهم، وينظم أوقاتهم ويبعدهم عن أماكن الفساد ومواطن الشر، ويجعلهم مواطنين صالحين إيجابيين، وحثّ الشباب والفتيات على التطوع تواكبًا مع رؤية المملكة 2030.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:18 صباحًا الثلاثاء 22 شوال 1440 / 25 يونيو 2019.