• ×
  • تسجيل

آل هويدي ١٨ عام من العمل في المجال الخيري يكشف خلالها قصة الأسرة التي اتصلت تريد عشاء

 0  0  680
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 جمعان الهويدي اسماً رسخ في جمعية المبرة الخيرية التابعة لجمعية الأفلاج الخيرية .

" آل هويدي " قضى قرابة الـ ١٨ عام في المبرة الخيرية فهو يعرف جيداً دهاليز المحتاجين والضعفاء ويميز من هو المحتاج حقاً ومابين مدّعي الحاجة وله معرفة جيداً بأصحاب الأيادي البيضاء الذي يحرصون على الدعم خفية .

التقت الصحيفة بالأستاذ جمعان الهويدي الذي رحب بالصحيفة والذي اضفى علينا بعض أسرار الأعمال الخير وكيفية التنسيق من متبرع سواء بأثاث مستعمل أو بعض الأجهزة إلى محتاج وتتكفل الجمعية بنقله وتركيبه وكذلك في توزيع فائض الأطعمة .
ومن بعض المواقف المؤلمة يقول "الهويدي " في أحد الليالي اتصلت أسرة على هاتف الجمعية وتسأل هل لديكم عشاء ؟ فلا يوجد في بيتنا أي شيء للأكل ، وبدورنا قمنا بالتنسيق في وقتها مع فاعل خير والذي وفر لهم سلة غذائية كاملة في حينها .
ويقول كذلك من خلال هذه السنوات صبرت الكثير في الإلتزام بمواعيد العمل حتى أنني وجدت اثرها على صلاح الأبناء والبركة في المال والوقت وكان التعب ينسى.
واستطرد قائلاً في هذا المجال الخيري لا يقف إلى هذا الحدث بل الكثير والكثير وترى في وجه المحتاج الحزن والألم والحرقة لعدم استطاعته توفير الحاجيات لأسرته وأطفاله ، فنتأثر لحاله .
وفي الختام كلمة يوصي بها الشباب ؛اتمنى من الشباب التوجه لمجال التطوع ومساعدة الآخرين وخاصة أنه موافق لرؤية مملكتنا الغالية ٢٠٣٠ وهو رفع المتطوعين إلى مليون متطوع ، ليعود عليكم بالنفع الدنيوي والأخروي.
في الختام لا يسعني إلا أقدم كل الشكر والتقدير للصديق جمعان آل هويدي على مايقوم به من أعمال جليلة في تقصي ومساعدة المحتاج فجزاه الله عن المسلمين خيرا وجمعية الأفلاج الخيرية والمبرة الخيرية هي دائماً سباقةً إلى ماينفع كل محتاج في هذا البلد ، وكذلك نشكره على اتاحته الفرصة لنا ورحابة صدره في استقباله .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 مساءً الأربعاء 19 شعبان 1440 / 24 أبريل 2019.