• ×
  • تسجيل

بالصور : من داخل مدرسته الطينية "الماجد" يتذكر تعليم السبعينيات

 0  0  546
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 من داخل أروقة مبنى المدرسة الطيني، تحدّث المعلم والمهتم والمتابع لأحوال الطقس في الأفلاج صالح بن راشد الماجد، عن دراسته في المرحلة الابتدائية في السبعينيات؛ كاشفًا عن بساطة المعيشة وشغف الناس للتعلم.

وسرد "الماجد" وفقاً لـ"سبق" من داخل المبنى الطيني لمدرسة أحمد بن حنبل الابتدائية تفاصيل دراسته في السبعينيات أي قبل حوالى ٤٥ عامًا بقوله: "التحقت بالدراسة بمدرسة أحمد بن حنبل عام ١٣٩٣هـ بهذا المبنى الطيني، وكانت الحياة بسيطة، فرغم صغر المدرسة وضيق الفصول الدراسية إلا أن عدد الطلاب بها يزيد على 270 طالبًا".
وأضاف: "كان مدير المدرسة آنذاك عبدالله العتيق -غفر الله له- وكان قوي الشخصية؛ بل إن ذلائق ثوبه "المرودن" وعصاه الخيزارانة لا تزال عالقة بذهني حتى اللحظة، فلم يكن الخوف من المدير في المدرسة فحسب؛ بل حتى عند مشاهدته في الحي أو الشارع نهرع هاربين، وكانت كلمة أولياء الأمور لمدير المدرسة "لكم اللحم ولنا العظم" قد سمحت لمدير المدرسة باقتناء عصى "خيزرانة" لضرب الطلاب بدون تردد، ولكن تلك الخيزرانة خرّجت قادة ومعلمين خدموا المحافظة والوطن".
وتابع: "كنا عند هطول المطر نردد "نطلبك الرخصة يا أبو محمد"، نقصد مدير المدرسة؛ وعلى الفور يتم تلبية الطلب وإخراجنا خوفًا علينا من انهدام المدرسة فوق رؤوسنا".
وأضاف: كانت وجبة الإفطار تقدم من المدرسة وجبة كاملة، وارد أبي الجدايل؛ وهي عبارة عن "يخنة، وتمر، وشابورة وحليب"، لا يفهمها إلا جيل ذلك الوقت.
وأردف: كان مسرح المدرسة يزيّن بجريد النخل لإقامة الاحتفالات المدرسية، والجميع يحب أن يشارك ويعتلي خشبة المسرح؛ بل إن الطالب ينتهي من الصفوف الدنيا وهو يجيد الكتابة والقراءة والإملاء وكان الاختبار مرة واحد في العام والدراسة على مدار الأسبوع ما عدا يوم الجمعة.
واختتم "الماجد" قائلًا: كانت عقوبة زيادة الشعر صارمة، وكان المستخدم بالمدرسة إذا شاهد شعر الطالب "زايد" يقوم بقصه وتشويهه بأمر المدير حتى إذا رجع يتم تحليقه بـ"موس".
image
image
image
image
image
image
image
image

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:05 صباحًا الإثنين 19 ذو القعدة 1440 / 22 يوليو 2019.