• ×
  • تسجيل

الدكتورة الرشود: تشيد بالنقلة النوعية والقرارات التاريخية في الرئاسة

 0  0  522
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 أشادت سعادة وكيل الرئيس العام للشؤون النسائية الدكتورة فاطمة بنت زيد الرشود بالقرارات التاريخية التي أصدرها معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس المنبثقة من الرؤية الطموحة للمملكة ٢٠٣٠ والتي تحظى بدعمٍ كبير من الحكومة الرشيدة -أيدها الله!.
وأكدت قائلةً: "لا ريب أن الثقة التي منحتُها بتكليفي وكيلاً للرئيس العام للشؤون النسائية تعدُّ وسام شرف لي وأسأل الله الإخلاص وأن أكون عند حسن الظن" متقدمةً بالشكر الجزيل لمعالي الرئيس العام على ما يوليه من عناية واهتمام لتمكين المرأة وتعزيز دورها في خدمة ضيوف الرحمن".
وصرّحت بقولها: "إنّ هذا التوسع في هيكل الرئاسة مثلج للصدور، مدعاة للفخر والاعتزاز والحبور، وإنما خطوة إنشاء وكالة للشؤون النسائية ووكالتين مساعدتين لدليل واضح على اهتمام معاليه بتطوير العمل المؤسسي و تعزيز مكانة المرأة في الحرمين ووصلها بمجتمعها وإفساح المجال لها لخدمة دينها ووطنها".
وهنّأت زملاءها من وكلاء ووكلاء مساعدات داعية الله أن يعينهم على ما أُسنِد إليهم من أمرٍ هم له أهلٌ ، وأن يهيء لهم من يعينهم على القيام بتلك الأعمال على الوجه الذي يرضيه وبما تقتضيه المصلحة.
وأعربت سعادتها قائلةً : "أنا متفائلة وموقنة باقتدار الكفاءات المصطفاة المنصّبة في رأس الهرم - بعد توفيق الله - على احتواء المرحلة الانتقالية والنقلة النوعية وتناولها بحكمة ومنطقية ، والعبور إليها بسلاسة وانسيابية".
وأثنت سعادتها على ما تنتهجه الرئاسة من توجهات سديدة وما تبذله من جهود ضافية لتطوير العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لقاصدي بيت الله الحرام ، مصداقًا للثقة الممنوحة من ولاة الأمر حفظهم الله.
وأشارت إلى أن القفز من مرحلة إلى مرحلة برشاقة يتطلب براعةً ووعيًا وخبرة وروية، وهو من أقوى براهين نجاح الأهداف والخطط الاستراتيجية والنقلات النوعية التطويرية.
وبيّنت الدكتورة الرشود أن التَمَرحُلَ الذي اعتمدته الرئاسة في التغيير وصولاً إلى المستوى المرجو في التقدم التنظيمي والإداري والخِدمي والعلمي والإرشادي والفني والتقني خطوات جميلة وواعية وذكية ومدروسة تحسب للرئاسة وتشكر عليها .
موضحةً أن المتأمل في سيرة الرئاسة ومسيرتها سيرى بجلاء خطواتها الرشيقة على قنطرة العبور من ضفة جهود بالعينِ مرئيّة إلى ضفةِ الدلائل العملية والحسابات الإحصائية والثورة الرقمية!".
ودعت إلى أن يصاحب القرارات الجديدة ، تطوُّر في الفكر والأسلوب الإداري ، ونمو في الأداء المهني ، وأن تشمر الكوادر في جميع الإدارات العليا والوسطى والتنفيذية عن سواعدها في سبيل تقديم خدماتٍ عالية الجودة شديدة الاحترافية متناسبةً مع تطلعات حكام بلاد الحرمين لخدمة ضيوف الرحمن ، ومواكبةً لرؤية المملكة ٢٠٣٠ ومتماشيةً مع ثورة التقانة ونتاج مقترحات العقول النيرة المفكرة المبتكرة .
ورفعت سعادة وكيل الرئيس العام للشؤون النسائية أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يمدّ في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله !-ويثيبهما على عنايتهما بالحرمين الشريفين وزائريهما والعاملين فيهما ، وعلى ما يقدمانه من بذل كبير مشهود وغير مسبوق ، سائلةً الله أن يجزيهم إحسانًا ويزيدهم توفيقًا وتأييدًا وتسديدًا ..

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:41 مساءً الجمعة 21 محرم 1441 / 20 سبتمبر 2019.