• ×
  • تسجيل

للعام الثاني على التوالي "الأفلاج" خارج جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : متابعه  رعى سمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم مساء الثلاثاء حفل جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز في دورتها الثالثة 1434ه والذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض. وفي بداية الحفل وجه سمو وزير التربية والتعليم شكره لله تعالى أن من جل شأنه على قائد مسيرة الوطن التنموية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بالخروج من المستشفى مشافى معافى بفضله جلت قدرته.

وقال الأمير فيصل بن عبدالله: أقدر للزملاء من منسوبي وزارة التربية والتعليم من معلمين ومعلمات وإداريين وإداريات ولأبنائي الطلاب والطالبات كريم مشاعرهم تجاه الوالد القائد حفظه الله. واضاف سموه أن الدعم غير المحدود للتعليم من القيادة الرشيدة مكّن وزارة التربية والتعليم من تحقيق كثير من الطموح، مؤكداً استمرار الوزارة في تحقيق المزيد بحهود المخلصين من أبناء الوزارة.

وربط سمو وزير التربية والتعليم بين موعد الاحتفال بجائزة الوزارة للتميز، وبين اليوم العالمي للغة العربية الذي أقرته منظمة اليونسكو مؤخراً والذي يصادف الثامن عشر من دسيمبر، مؤكداً على أهمية الحفاظ على اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم ووجه سموه النداء لجميع المعلمين والمعلمات وكافة منسوبي التعليم بأن يمنحوا اللغة العربية اهتماما أكبر وقيمة أسمى من خلال التدريس والأنشطة الصفية وغير الصفية.

وأضاف سموه في كلمته في حفل جائزة التميز أن تكريم المتميزين والمتميزات يجسد الواقع الملموس في الميدان التربوي والحراك الايجابي، مخاطباً المكرمين والمكرمات بقوله: تحثني على مشاركتكم بعض الرؤى والأفكار التطويرية التي نعمل عليها جميعا بكل جدية ومن أهمها رفع مستوى الجودة في جميع مناحي التعليم والعمل على تحقيق نظام تعليمي ينطلق من عقيدتنا وهويتنا الاسلامية ويواكب العلوم المعاصرة التي تنقلنا إلى مستوى وأداء أفضل.

وامتدح الأمير فيصل بن عبدالله المكرمين والمكرمات في جائزة التربية للتميز في دورتها الثالثة ووصفهم بأنهم الثروة الحقيقية لوزارة التربية والتعليم، مؤكداً أن الاحتفاء بهم فرصة ثمينة لاكتشاف واستثمار قدراتهم ومهاراتهم للوصول إلى أقصى حدودها خدمة للدين والوطن.

وأشاد سموه باحتفالية هذا العام كونها تحقق تكامل التميز بين الطلاب والمعلمين مستعرضاً الانجازات التي حققتها المملكة ومنها فوز المملكة السادس على التوالي في معرض ( انتل) الدولي للعلوم والهندسة ( آيسيف 2012) وانفراد المملكة بالمراكز الستة الأولى في أولمبياد الرياضيات الخليجي الأول 2012م، وتقدم المملكة للمركز التاسع والعشرين في الأولمبياد الدولي للرياضيات.

وفي إطار استحضار الأمير فيصل بن عبدالله لاحتفاء العالم باليوم العالمي للغة العربية كرّم سمو وزير التربية والتعليم المعلم عبدالرزاق بن سليمان القوسي من تعليم الرياض نظير جهوده الداعمة لنشر اللغة العربية والتعريف بها من خلال عدد من المؤلفات والبحوث والدراسات اللغوية، وقدم سموه للمعلم القوسي هدية عبارة عن سيارة "BMW 5" من الفئة الخامسة.

وبعد ذلك توالت فقرات الحفل، حيث ألقت رانيا الدوسري كلمة الفائزين والفائزات، متحدثة عن تجربتها التعليمية، مبينة أنه باستطاعة أي معلم ومعلمة أن يكونوا من ضمن الفائزين والفائزات بهذه الجائزة.

بدوره أوضح الأمين العام لجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز الدكتور إبراهيم الحميدان أن الدورة الثالثة للجائزة شهدت ارتفاعا في أعداد المشاركين بنسبة 20% عن الدورة السابقة كما تحسن مستوى المشاركات بشكل ملحوظ حيث تضاعف عدد الحاصين على الجائزة ممن حققوا 80% فأكثر وبلغ عددهم 74 متميزاً، وقال الحميدان إن 42% من الملفات التي وصلت لأمانة الجائزة قد حققت درجة التميز.

من جانبه، أوضح الدكتور عبدالرحمن البراك وكيل وزارة التربية للتعليم أن جائزة التميز أصبحت سجلاً موثقا لرصد التجارب والنماذج التربوية المتميزة يمكن الإفادة منه لسنوات وأنها تتيح للمعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات والمرشدين والمرشدات فرصة الانطلاق من تلك التجارب والتطبيقات واختصار الزمن في البحث والتجربة.


بعدها قام سمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وبحضور نائب وزير التعليم الدكتور خالد السبتي، والدكتور حمد آل الشيخ بتكريم المتميزين والمتميزات وتسليمهم جوائزهم والهدايا المعدة في هذه المناسبة حيث رصد للفائزين بالمركز الأول في فئة المعلم وفئة المرشد مبلغ 70،000 ريال وسيارة "BMW 5", والفائز بالمركز الثاني مبلغ 50،000 ريال وسيارة "BMW 3", والفائز بالمركز الثالث مبلغ 30،000 ريال وسيارة "Hyundai". وقد فاز في المراكز الثلاث الأوائل في جائزة فئة المعلم وفئة المرشدين اثنا عشر معلماً ومعلمة ومرشداً ومرشدة.

فيما فاز بالمراكز الثلاث الأوائل في فئة الإدارة والمدرسة المتميزة من تعليم البنين كل من مدرسة الامام الشوكاني من تعليم الرياض، وابتدائية الملك عبدالعزيز النموذجية من تعليم تبوك، ومدرسة الأمير محمد بن فهد من تعليم الاحساء. فيما فاز بالمراكز الثلاث الأوائل من تعليم البنات، المتوسطة الثانية عشرة بالشرقية، والمدرسة الثالثة في عسير، والمدرسة الثانوية الثانية بالمبرز الاحساء، وبلغت جائزة المركز الأول 120،000 ريال وسيارة "BMW 5"، وجائزة المركز الثاني 100،000 ريال وسيارة "BMW 3"، فيما بلغت جائزة المركز الثالث 80،000 ريال وسيارة "Hyundai".



السؤال الأهم : هل إدارة التربية والتعليم عاجزة عن إخراج معلم واحد يمثل محافظة الأفلاج في جائزة وزارة التربية والتعليم للتميز

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:48 مساءً السبت 22 محرم 1441 / 21 سبتمبر 2019.