• ×
  • تسجيل

العالم يشهد بأهمية برنامج \"المناصحة\" في محاربة الإرهاب .. دراسة أمريكية : استراتيجية السعودية \"اللينة\" نجحت في 4 سنوات

 0  0  4.4K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
 رغم انه لم يمض على تطبيقها سوى 4 أعوام، إلا أن الإستراتيجية السعودية لمكافحة الإرهاب أثبتت جدواها وسجلت نجاحا كبيرا على جميع الاصعدة، بل ان دولا أمضت عقودا وهي تحاول القضاء على تلك الآفة لجأت لتطبيقها، بعد ان أيقنت ان الجهود الأمنية وحدها لا تكفي.
عرفت في العالم العربي بإستراتيجية \"المناصحة\" وسماها الغرب \"الإستراتيجية اللينة\" ، ومهما اختلفت التسميات، فإن الجميع اتفق على أنها استراتيجة ناجحة وغير تقليديه لمكافحة الإرهاب عن طريق محاربة التبريرات الفكرية والأيديولوجية للتطرف.

· الجزائر ومصر واليمن وسنغافورة تبنت برامج مشابهة
· جهود محمد بن نايف جعلته محل إعجاب من نظرائه في العالم
· أصبحت الإستراتيجية مصدر الهام للدول في مكافحة الإرهاب

وتناقلت وسائل الاعلام الغربية خلال الأسابيع القليلة الماضية دراسة اعدها باحث في مؤسسة \"كارنيجي\" للسلام الدولي بواشنطن حول النجاح الذي سجلته المملكة في مجال محاربة الإرهاب بالاعتماد على إستراتيجية مبتكرة وذكية سماها الباحث كريستوفر بوشيك :\"الإستراتيجية السعودية الليّنة في مكافحة الإرهاب.. الوقاية وإعادة التأهيل والنقاهة \".
وقدمت الدراسة شرحاً مفصلاً للإستراتيجية السعودية التي تقوم على منهج إرشادي وتربوي وديني، و تؤدي في نهاية المطاف إلى توبة الأشخاص الذين كانوا يحملون فكراً منحرفاً، بعدما تبين لهم من خلال الحوار وأسلوب الإقناع خطأ الأفكار التي كانوا يعتقدون بها.
وفيما قدمت الدراسة امثلة على دول استفادت من الإستراتيجية السعودية، ومنها الجزائر ومصر والأردن واليمن وسنغافورة ، سلط الباحث الضوء على جهود المسؤولين في وزارة الداخلية وعلى راسهم الأمير نايف بن عبدالعزيز ومساعده للشؤون الامنية الأمير محمد بن نايف، واللذان نجحا في جعل تلك الإستراتيجية نموذجاً تستلهم منه الدول الأسلوب الناجع في محاربة الإرهاب.
وقال بوشيك : عقب موجة من الهجمات الإرهابية المميتة التي بدأت في العام 2003، أطلقت السعودية حملة واسعة لمكافحة الإرهاب، ومثّل استخدام الإجراءات غير التقليدية \"الليّنة\" الهادفة إلى محاربة التبريرات الفكرية والأيديولوجية للتطرف جانباً أساسياً في الجهود السعودية، فيما يتمثل الهدف الرئيس لهذه الإستراتيجية في منازلة ومحاربة أيديولوجيا تستند إلى تفسيرات فاسدة ومنحرفة للإسلام.
واضاف : تتكون الاستراتيجية السعودية من ثلاثة برامج مترابطة تهدف إلى الوقاية وإعادة التأهيل وتوفير النقاهة بعد الإفراج عن المعتقلين، ومع أنه لم يمض على تطبيقها سوى أربعة أعوام، فقد أسفرت الاستراتيجية السعودية لا سيما برنامجي إعادة التأهيل ومكافحة التطرف عن نتائج إيجابية ومثيرة جداً، إذ لا تزال معدلات العودة إلى الإجرام وإعادة الاعتقال منخفضة إلى حد كبير إلى اليوم ولا تتجاوز نسبة 1- 2 % تقريباً.
وقال : كما تزداد شعبية برامج مشابهة تهدف إلى فك ارتباط المتشددين وأنصارهم بالتطرف، حيث يتبنى عدد من البلدان برامج مكافحة إرهاب مشابهة. فقد وضعت كل من الجزائر ومصر والأردن واليمن وسنغافورة وإندونيسيا وماليزيا برامج إعادة تأهيل وتفاعل، وقام الجيش الأميركي بالأمر نفسه في العراق من خلال برنامج \"TASKFORCE 134\".

ملامح الإستراتيجية \"اللينة\" حسبما جاء في الدراسة

إطار البرنامج :
· ترى السعودية ان الصراع ضد التطرف جزءاً من \"حرب أفكار\" تتمحور حول المسائل الشرعية وما هو مباح في الإسلام.
· تحاول السعودية توضيح ان المتطرفين يفتقرون إلى الشرعية وأنهم شوّهوا الإسلام الصحيح.
· تتمحور الإستراتيجية حول فهم العقيدة الصحيحة.
· وتشدد السعودية على أن الأيديولوجيا الشريرة هي التي ضللت المتطرفين الذين تعتبر الكثيرين منهم أشخاصاً من ذوي النوايا الحسنة كانوا يريدون القيام بأعمال الخير.
· تطمح السعودية إلى مساعدة الفئة الضالة على العودة إلى الفهم الصحيح للإسلام.

إستراتيجية الوقاية وإعادة التأهيل والنقاهة :
· تهدف إلى ردع الأفراد عن التورط في التطرف.
· تشجع على إعادة تأهيل المتطرفين والأفراد الذين يتورطون معهم.
· توفر برامج النقاهة لهم لتسهيل إعادة دمجهم في المجتمع بعد الإفراج عنهم.


شرح الصورة : الأمير محمد بن نايف يطمئن على رجل أمن أصيب في مواجهات سابقة مع الفئة الضالة .

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:28 صباحًا الأحد 20 ربيع الأول 1441 / 17 نوفمبر 2019.