• ×
  • تسجيل

محلات تبيع رموز «عبدة الشيطان».. وتعزِّز مفهوم «الغزو الثقافي»

 0  0  1.2K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية:متابعات شهدت مجتمعاتنا دخول بعض الظواهر الجديدة، المترافقة مع انفتاح سوقنا المحليّة على العالم، ليكون نافذة رحبة للتلاقح الاقتصادي والثقافي، فتدفقت السلع الوافدة، من شتّى الأقطار، ومن نتائجها، أن جلبتْ لنا، كمًّا واسعًا مما يتعارض مع ديننا وثقافتنا، مثل: الرموز المنتمية لجماعة «عبدة الشيطان» الغربية، والمنتشرة بين السلع والبضائع، بل هناك محلاّت برمّتها، مُختصّة ببيع منتجات تلك الجماعة، والموّجهة للأبناء من الجنسين بمختلف أعمارهم، و»عبدة الشيطان» منظمة لها فروع في بعض الدول الغربية، تمثلّهم كنيسة الشيطان المؤسسة من قِبل اليهودي انتون ليفي 1966، في أمريكا، وتنحو عقيدتهم لعبادة الشيطان نفسه.
وقد عرفتها التقاليد المسيحية اليهودية، وعلى خلفية انتشار الديانتين الإسلامية والمسيحية، خرجت الشيطانية، رافضة ومتمردة على الديانات الإلهية. وكان ظهورها للعلن بعد الثورة الفرنسية، وإسقاط سلطة الكنيسة، واتباع أوروبا للأعراف العلمانية.( موسوعة المعرفة .marefa.org)
ولديهم رموز ذات معانٍ دينية، فرأس الكبش يرمز إلى الإله، إلى الشيطان نفسه. والصليب المقلوب يدل على معارضتهم للمسيحية. ونجمة داود شعار مشترك بين اليهود وعبدة الشيطان، ورمز، ين يانج، المشير للتكامل بين المتضادات في الكون. والجمجمة والعظمتين، والنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس كبش، والعين الثالثة والقرون. كلها تُوظف ضمن طقوسهم وعباداتهم.
زارت «الشرق» أحد المحلاّت المُروِّجة، لبضائع عبدة الشيطان، في مجمع تجاري في المنطقة الشرقيّة (تحتفظ باسمه)، والتقطت صورًا للبضائع، كما التقت ببعض الباحثين والمختصين لمعرفة آرائهم في هذه القضية.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:16 مساءً الإثنين 12 ربيع الثاني 1441 / 9 ديسمبر 2019.