• ×
  • تسجيل

عناقٌ حميميٌّ بين روحي وأفلاجها

الأديب والشاعر إبراهيم حلوش في أولى مقالاته للصحيفة

 0  0  1.1K
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية عبدالله آل دحيم كنتُ مُضْطربــًا حينما حملتني رياحُ التّعيين إلى الأفلاج في وزارة المعارف آنذاك قبل أربعة عشر عامـًا وكأنّني طفلٌ فقد لعبته المفضّلة ! ، رحلتُ من جازان والاضطراب يحيط بي من كلّ ناحية وسرعان مازال اضطرابي بمعانقة نخيل الأفلاج ومصافحة أهلها الطّيّبين الكرماء الذين أحببتهم حُـبــًّا جَمــًّا ومن فرط حبّي للأفلاج وأهلها كنت أطلب من كلّ صديق يسافر بــَرّاً إلى الرياض أو المنطقة الشّرقيّة أن يبلغ الأفلاج سلامي،
عندما أقول: الأفلاج ، تسرقني غيمةٌ موشّاةٌ بالمطر وتسافر بي لأجتاز الحدود وأنسكب على هذه الأرض لأقبس منها الحياة وأعيش أكثر !.

أجزم لو أنّكم شرّحتم جسدي لوجدتم في كلّ تعويذة من دمي روايةً خضراء اسمها ليلى وقصّة بيضاء اسمها الأفلاج ! ، ومن الأسرار والصّدف الجميلة في حياتي أنّني عُيّنتُ بمدينة ليلى وتزوّجتُ بابنة عمّي ليلى !.

هذا جزء من المقال الأول للأديب والكاتب والشاعر المبدع إبراهيم حلوش والتي تفخر صحيفة الأفلاج الإلكترونية بانضمامه لها .
لا نطيل عليكم فبقية المقال على الرابط التالي

http://www.alaflaaj.com/articles.php?action=show&id=754

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:53 مساءً الأحد 24 ذو الحجة 1440 / 25 أغسطس 2019.