• ×
  • تسجيل

الإهتمام بـ حي المبرز ومطالبة السياحه بتطويرة منذ عام 1425هـ في الصحافة الورقية

نشر عام 1425هـ بشأن الإهتمام به كموقع ينبض بالتاريخ

 0  0  914
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية : من ذاكرة الصحافة  هي زاوية جديده تطلعكم عليها "صحيفة الأفلاج الإلكترونية" أسبوعياً بشأن مطالبات الأعلاميين الكبار في المحافظة وعلى رأسهم الأعلامي القدير "مفلح العبود" مدير مكتب جريدة الرياض طوال 10 سنوات الماضية قبل إستقالته منذ عام تقريباً وكذلك الأعلامي القدير ناصر الفرشان مدير مكتب جريدة الجزيرة في الأفلاج وكذلك المغفور له بإذن الله سعد بت عتيق المواش رحمة الله والأستاذ مشعي البريكان مشرف مكتب جريدة الرياض بالافلاج والأستاذ على العجمي الأعلامي في صحيفة عكاظ ..


مانشر في جريدة الرياض عام 1425هـ يوم السبت 09 رمضان 1425العدد 13273 السنة 40 والذي جاء بعنوان " يحتاج لرعاية سياحية حي المبرز بالأفلاج موقع ينبض بالتاريخ"
الأفلاج - مفلح العبود:

حي المبرز أحد الاحياء العتيقة في محافظة الافلاج ويقع هذا الحي في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة ليلى نسبة الى ليلى العامرية عشيقة المجنون (قيس) وكان حي المبرز حاضرة الافلاج قبل مئات السنين ويرسم الاستاذ عبدالرحمن بن راشد الزنان مواقع المبرز التاريخية استناداً على ما قاله محمد بن مبارك الحمدان (80) عاماً وراشد بن زيدان الدوسري (60) عاماً: المبرز تقع بين وادي سحاب وأم سرحة وشعيب الحفر الذي ينحدر من (الصدرية) حي الغربية حالياً ويصب في الجو مروراً بالموقفة والسبيل والجنينة ومن الجهة الشرقية والحمزي والقري والنقية وأم الذيابة ومن الغرب البديعة. شهدت قبل خمسين عاماً ممارسة الناس لحياتهم اليومية بشكل طبيعي رغم اختلاف اصولهم وجهاتهم وحفظت هذه الفترة للمبرز كثافة سكانية هائلة كما هي الحال لبعض الاماكن الاخرى في المملكة، ومارس الناس التجارة لقرب الدكاكين التجارية من المبرز واحترفوا الزراعة في تربته الطينية الغنية بالماء مما شكلا عنصرين مهمين لاستمرار الحياة وازدهرت المباني الطينية المتلاصقة بعضها ببعض حتى تراها وكأنها دور صغيرة مرتبطة بقصر واحد وتتميز تلك البيوت بجودتها وتماسكها ووحدة نموذجيتها تماشياً مع عصرها السا
ئد في تلك الحقبة الزمنية البسيطة ولعل بقاء تلك البيوت على قوتها حتى الآن لدليل قاطع على ما قلناه آنفاً، ويحفظ المبرز بين جوانحه قصوراً اثرية لقبائل مشهورة سكنت الافلاج ردحاً من الزمن لا تزال قائمة الى يومنا هذا كما يحوي اربعة من المساجد الطينية الاثرية التي لا تزال تستقبل المصلين لأداء الصلوات الخمس فيها وكذلك صلاة التراويح والتهجد في شهر رمضان المبارك وهذا دليل قوي على جودتها وتماسكها وهذه المساجد هي: (مسجد آل حجي - مسجد الحزيمي - مسجد الحرجة - مسجد فزة) ويوجد في بعضها ما يسمى بالخلوة (البدروم) حالياً. ويضم المبرز عدة حارات لا يفصلها عن بعض سوى شوارع صغيرة جداً وهي: القبة وتبعها البريحة - الرقة وفيها الجامع المعروف - الحزم - سوق الملقى - سويق الملح - فزة - الحرجة - الصيرماني.
الرياض قامت بجولة استطلاعية على تلك البيوت التي ظلت شاهداً من التاريخ على البيئة السكنية الحية ودونت الملاحظات الآتية: تميزت تلك البيوت الطينية بثبات رسمها وتماسك حدودها. بعض البيوت الطينية تعرضت لسلب محتوياتها وممتلكاتها بعد ترك اهلها لها. بعض البيوت الطينية احتوت على آبار (قلبان) مائية مكشوفة قد تستغل في امور سيئة لا سمح الله. لوحظ على الكثير من البيوت المفتوحة استغلال مكانها لأغراض دنيئة من قبل منحرفين. كل البيوت الطينية تنعمت بالخدمات البلدية في أواخر حياة اهلها فيها ويقول الشيخ محمد بن ابراهيم الخرعان أحد كبار السن في المحافظة: سمي المبرز بهذا الاسم لتبرزه وتشطره وكان يقطنه امة عظيمة تجاورت فيما بينها وحفظت ودها وتماسكت قلوبها مع تماسك جدران بيوتها واشتغل اهل المبرز بالتجارة، وكان اشهرهم حمود الشثري والغثير ومبارك بن عاتي في السوق القريب من غصيبة والحصينية وعملوا في المزارع المحيطة بالمبرز.. لكن حياة هؤلاء ظلت على هذا النحو سنين عدة حتى اتت الحضارة فقلبت حياتهم رأساً على عقب.



الرابط من موقع جريدة الرياض
http://www.alriyadh.com/Contents/23-...CAL1_23647.php

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:51 مساءً الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019.