• ×
  • تسجيل

«إيجبت ناو».. حملة سياحية تجوب ميادين العالم

 0  0  877
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونية :  في خطوة قد تشكل صحوة لاستعادة مصر أجندتها السياحية كأحد أهم المقاصد العالمية في هذا المجال، دشنت وزارة السياحة المصرية خطة ترويجية لانتشال قطاع السياحة من حالة التراجع التي يعانيها من جراء الأوضاع الأمنية المضطربة التي تعاني منها مصر بعد ثورة 25 يناير.
تستهدف الخطة طرح أفكار جديدة لجذب السائحين من مختلف دول العالم لزيارة مصر، وحسبما يقول أحمد شاكر رئيس قطاع السياحة الخارجية بهيئة تنشيط السياحة كان لا بد من التركيز على خلق فرص للفت انتباه أكبر شريحة من المستهلكين لتحفيز الطلب على المنتج السياحي الذي بات مهددا بالخطر في ظل الاضطرابات الأمنية التي تسود البلاد والتي تناقلتها أغلب كاميرات الأخبار من زاوية محددة وكأن جميع بقاع مصر هي ميدان التحرير أو محيط قصر الاتحادية الرئاسي والتي تدور فيهما أغلب المظاهرات، لافتا إلى أنه إزاء هذا الوضع كان لا بد من إيجاد حلول منطقية لنقل الصورة حية من داخل مصر بحيث نبرز للعالم أن هناك مناطق تنعم بالأمان.

يضيف شاكر كانت أولى الحلول توقيع برتوكول بين وزارتي السياحة والاتصالات لإطلاق «حملة مصر الآن» وهدفها أن تنقل صورة لأجمل الشواطئ الموجودة في مصر على طول البحر الأحمر وذلك ليس عن طريق شريط دعائي ولكن ببث حي كما تبث القنوات الإخبارية الأحداث وسوف تثبت هذه الشاشات في أهم ميادين العواصم العالمية وأكثرها شعبية مثل «روسيا، ألمانيا، إنجلترا، فرنسا» وبجانب «web site camera» وهو بث مباشر على الموقع الرسمي لهيئة تنشيط السياحة ليتمكن السائح من مشاهدة الأماكن السياحية من خلال الموقع، يضيف شاكر أنه سوف تجد هذه الفكرة رواجا كبيرا وإقبال حيث إن 30 في المائة من السائحين هم من مستخدمي شبكة الإنترنت بغرض البحث على العروض السياحية مما جعل هذا فرصة كبيرة لاطلاع الرأي العالمي على حقيقة الأوضاع في مصر وبتطبيق هذا البروتوكول سيكون بمثابة طفرة في مجال التنشيط والترويج وذلك لزيادة عدد السائحين الوافدين إلى البلاد ويؤكد رئيس قطاع السياحة الخارجية أن مصر اليوم باتت محورا لكثير من الأحداث وعيون العلم تراقب ما يحدث على أرضها فأصبح من حقنا أن نقول إننا نعيش في آمان وهذا البث الحي يؤكد ذلك لأن الصورة خير دليل، بالإضافة إلى أن شواطئ البحر الأحمر تعتبر تنافسية من الدرجة الأولى فما يوازيها شتاء يعتبر بعيدا جدا مثل شواطئ تايلاند، والمنافسين التقليدين كشواطئ تركيا واليونان في الشتاء تكون باردة كما أن قرب موقع البحر الأحمر من أوروبا في أثناء موجات البرد القارص التي تعصف بهذه العواصم سيجعل لهذا البث الحي صدى إيجابيا ومشجعا أنه حان الموعد لأن تقضي إجازتك هنا.

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 صباحًا الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019.