• ×
  • تسجيل

"الجزائرية" تطالب ركاب "السعودية" بتقبيل رأسها للتنازل عن دعواها !

زوجها موظف في الصالة الملكية.. و"هيئة التحقيق" تنظر في شكوى ضدها

 1  0  931
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونيه : متابعات  تكشفت معلومات جديدة حول القضية التي أشعلتها المرأة الجزائرية، وتسببت في تأجيل رحلة "جدة - الرياض sv1065"، وذلك بعد إثارتها الرعب داخل الطائرة، وقيامها بالبصق على عائلة سعودية وشتم الركاب السعوديين والصراخ بصوت عال.

وعلمت الزميلة "سبق" من مصادرها أن السعوديين محمد التركي وعبدالله الغنمي رفعا دعوى ضد الجزائرية "نوال"؛ بسبب إهانتها للسعوديين، ووصفها لهم بـ"غير المتربين"، وتمت إحالة الدعوى لهيئة التحقيق والادعاء العام.

وكشفت المعلومات الخاصة التي حصلت عليها "سبق" أنه تم التحفظ على السعوديين "ربّ العائلة سامي القحطاني وزوجته وطفله" بجانب الشابين السعوديين محمد التركي وعبدالله الغنيمي اللذين حاولا التدخل لحل المشكلة؛ واتضح لاحقاً أن زوج الجزائرية يعمل في الصالة الملكية بمطار الملك خالد في الرياض.

وحسب المعلومات فإن ربّ العائلة نقل زوجته وطفله إلى إحدى الشقق المفروشة، وعاد لمركز شرطة المطار لمتابعة إجراءات القضية بجانب السعوديَّين الآخرَين، وتم التحفُّظ عليهم 12 ساعة، ولم يخرجوا إلا بكفالة، في حين أُطلق سراح الجزائرية "نوال" الساعة التاسعة والنصف صباحاً بعد أخذ أقوالها من شرطة المطار، على الرغم من مطالبة السعوديين بأخذ بصماتها والبقاء حتى انتهاء القضية.

وذكرت المعلومات أن أمن المطار حوّل القضية إلى الشرطة العسكرية، وأُخذت أقوال جميع الأطراف، وحوّلوا المرأة الجزائرية من مدَّعى عليها إلى مدعية على السعوديين الثلاثة؛ حيث طالبت "نوال" بتقبيل رأسها مقابل التنازل عن القضية؛ وهو ما آثار السعوديين وأغضبهم.

وطالب السعوديون الثلاثة العسكري بالاطلاع على إفادة كابتن الطائرة الذي يدينها، والاطلاع على الإفادة الخاصة بهم؛ حتى يتم التعرف على القضية كاملة، إلا أن العسكري ذكر أنه لم يصله إلا خطاب من شرطة المطار فقط بأن السعوديين مدَّعى عليهم؛ حيث قال العسكري إن الجزائرية تدعي أن السعوديين قاموا بالتلفُّظ عليها.

وكشفت المعلومات التي حصلت عليها "سبق" أن السعوديين الثلاثة صعَّدوا الموضوع للمسؤولين في شرطة منطقة مكة المكرمة؛ فحوِّلت القضية من شرطة المطار إلى أحد مراكز الشرط خارج المطار، وطولب السعوديون بالتبصيم، إلا أنهم رفضوا حتى إحضار الجزائرية "نوال"؛ فأُحيلت القضية إلى عسكري آخر تفهَّم مطالب السعوديين الثلاثة، واستمع إلى القضية كاملة منهم، وكيف أن كابتن الطائرة طالب فقط بإنزال الجزائرية، ولم يطالب بإنزال ركاب آخرين.

وذكرت المعلومات أن العسكري اتصل بزوج الجزائرية "نوال"، الذي يعمل موظفاً في الصالة الملكية بمطار الملك خالد في الرياض، وطالب بإحضار السيدة وإرسال كفالة عاجلة عبر الفاكس لمركز الشرطة.
واتضح للسعوديين الثلاثة أن تقرير الشرطة العسكرية بالمطار يتناقض مع إفادة كابتن الطائرة؛ حيث أُعيد الموضوع لأصله، مع الأخذ بإفادة كابتن الطائرة وإدانته للجزائرية، ثم أُخلي سبيل السعوديين بعد الكفالة.

وحسب المعلومات فإن الجزائرية "نوال" لم تحضر لمركز الشرطة، بل توجهت إلى "كونتر" الحجز، وسافرت هي وأبناؤها إلى الرياض قبل انتهاء القضية، وسط تذمر السعوديين من عدم تعويضهم من قِبل الخطوط السعودية وتعطيل مصالحهم وعدم الاهتمام بهم.

التعليقات

التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : الله يعين
    05-14-1434 08:50 مساءً
    و نسوي ياخوي القانون لايحمي الظعيف القانون مع القوي على الظعيف
التعليقات ( 1 )

  • #1
    بواسطة : الله يعين
    05-14-1434 08:50 مساءً
    و نسوي ياخوي القانون لايحمي الظعيف القانون مع القوي على الظعيف
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:35 صباحًا الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019.