• ×
  • تسجيل

السليمان للصفار: هل يستطيع سني بإيران أن يتهم النظام بالفبركة ويعود إلى بيته؟

 0  0  800
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم
صحيفة الأفلاج الإلكترونيه : متابعات   طرح الكاتب خالد السليمان سؤالاً على الشيخ حسن الصفار، قائلاً له: هل يمكن لأيِّ شيخٍ من الطائفة السُّنّية في إيران أن يعتلي المنبر ليلقي خطبةً يتهم فيها النظام بالفبركة والتآمر، ويعود إلى بيته معزّزاً مكرّماً، بانتظار إلقاء خطبة الجمعة التالية؟!

وقال السليمان في مقاله بـ "عكاظ" اليوم: وصف الشيخ حسن الصفار، في خطبته التي ألقاها يوم الجمعة الماضي في أحد مساجد مدينة القطيف في المملكة تعليقاً على الكشف عن شبكة التجسُّس التي وجهت تهمة التورُّط فيها لـ 16 سعودياً وإيرانياً ولبنانياً، بأنها مجرد فبركة لإشغال الناس، وتصفية حسابات مع جهات معينة!

وأضاف: والأمر لا يخرج عن السياق نفسه في البيان الذي صدر باسم بعض المثقفين السعوديين الشيعة، فالأمر ليس إلا فبركة أو مؤامرة أو تصفية حسابات، أو بعبارة أدق ليس إلا خطاب العقلية الواقعة في أسر المظلومية الأبدية، والاستهداف المزمن!

وتابع: إنها النغمة نفسها التي سمعناها من بعض غلاة الشيعة في مواجهات رجال الأمن مع أعمال العنف والإرهاب التي مارسها بعض الخارجين على القانون في القطيف، لذلك عندما يأتي اليوم مَن يدافع عن الجاسوسية والخيانة حتى قبل أن تستكمل التحقيقات، وتصدر الأحكام، فإنه لا يختلف كثيراً عمَّن يدافع عن الإرهابيين حتى وهم يفجّرون قنابل المولوتوف، ويطلقون الأعيرة النارية، ويقتلون الأبرياء في وضح النهار!

وقال السليمان في مقاله: تريدون الصراحة .. هناك أزمة في علاقة البعض بوطنه، وتحديد هويته الوطنية.. فالمسألة تتجاوز كثيراً المواقف من أعمال الإرهاب والتجسُّس التي قد يرتكبها ويمارسها بعض الشيعة، فالشيخ الصفار لم يعتبر ما كانت الدولة تعلنه من قوائم أسماء لإرهابيي تنظيم القاعدة، بأنه فبركة أو تصفية حسابات مع جهات معينة، بل على العكس كان يسطر المقالات، ويلقي الخطب في مساندة الدولة لحفظ أمن البلاد، ومواجهة فكر التطرُّف والقضاء على المتطرفين، كما أن الموقعين أنفسهم على بيان بعض المثقفين الشيعة لم يعتبروا ما تعرّض له التكفيريون المتطرفون من تنظيم القاعدة، الذين تخضبت أيديهم بالدماء المعصومة، أو مَن تعاطفوا مع فكرهم وأعمالهم، بأنه نتاج مؤامرةٍ وُلدت من رحم المظلومية والاستهداف، بل على العكس كانوا يساندون كل ما قامت به الدولة وأجهزتها الأمنية للقضاء عليهم، ودفع بلائهم عن المجتمع!

وتساءل السليمان قائلاً: بودي أن أسأل الشيخ حسن الصفار، هل يمكن لأيِّ شيخٍ مقابلٍ له من الطائفة السُّنّية في إيران أن يعتلي المنبر ليلقي خطبةً يتهم فيها النظام بالفبركة والتآمر ويعود إلى بيته معزّزاً مكرّماً بانتظار إلقاء خطبة الجمعة التالية؟!

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:21 مساءً الأحد 20 ربيع الأول 1441 / 17 نوفمبر 2019.