• !
الدكتور عبدالله الغامدي

النهاية الحتمية للطاغية

النهاية الحتمية للطاغية


أدار بلاده بالقبضة الحديدية.
وحكم شعبه بالقوة الجبرية.
فكانت هجمة غاضبة ، وثورة عارمة.
.....

الأنظمة عنده مخالفة للقرآن والسنة.
والقوانين كلها مستوردة وضعية.
فكانت النتيجة مؤلمة، والنهاية مخزية.
.....

حياة شعبه الذليلة.
الفقر والبطالة المهينة.
والظلم واقف له بكل يوم وليلة.
.....

أفواه مكتومة، ونفوس مكبوتة.
وأيادٍ مقيدة، وعقول مسجونة.
والمساجد مراقبة، والمفاسد ميسرة.
.....

عنده الخطط خادعة، والمشاريع فاشلة.
والوعود كاذبة، والحقوق ضائعة.
أوضاع متردية ، والمصائب جسيمة.
.....

أموال منهوبة، ثروات مسلوبة.
قدرات مسحوقة، طموحات موقوفة.
آفات كثيرة، والمعيشة مخنوقة.
.....

لا مشاركة سياسية، ولا قسمة عادلة.
لا حرية للكلمة، ولا قيمة للمناصحة.
لا مراقبة للمسيرة، ولا حياة كريمة.
.....

يأتي طاغية، ويذهب طاغية.
وعاقبة الظلمة والفجرة واحدة.
وإن فيهم لمن خلفهم موعظة قائمة.
.....



للكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
الدكتور : عبدالله سفر الغامدي
 0  0  2335

الأعضاء

الأعضاء:14,167

الأعضاء الفعالون: 14,167

انضم حديثًا: habiba elola

المتواجدون الآن: 1766

أكثر تواجد للأعضاء كان 6,411 ، يوم 04-12-1441 الساعة 02:06 مساءً

( 2 عضو 1764 زائر )