• !
عيد الدواس

عيدالحب

عيد الحب
هل علينا عيد الحب والمحبة هل علينا عيد السعد والسعادة
هل علينا عيد الفرح والأفراح هل علينا عيد العفو والغفران
هل علينا عيد السلم والسلام
هذا هو عيد السلام بين الأخ وأخوه وبين الصديق وصديقه وبين الأب وأبنه وبين الزميل وزميله وبين القريب وأقاربه وبين الجار وجيرانه.
هذا هو عيد الحب والمحبة بين المؤمنين وسبب إفشاء السلام على كل من له صلة بنا وعلى كل من نعرف ومن لا نعرف لأنه عيد و عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا ، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ،أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ (
قال تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الحجرات 10)
أخي القارئ:
لنستغل هذا العيد ونصلح بين كل المتخاصمين من أخوان وجيران وأقارب وزملاء ففي العيد قد تزول تلك الحواجز وتداوي الكثير من الجراح بين المتخاصمين من الإخوان والأقارب والزملاء والأزواج فغالبا ما تكون هذه الخلافات في بداياتها اختلاف بسيط يمكن تلافيه لو أحسن الناس التصرف ولكن الشيطان حريص على التفريق بين الناس وإثارة العداوة والبغضاء بينهم كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم : (إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم ) فإن الشيطان لن يدع هذه الفرصة تفوت عليه هو وأعوانه من الأنس والجن .
فالعيد مناسبة ربانية ووسيلة لتواصل الأقارب والجيران والأصدقاء والزملاء ففي العيد تصفو النفوس و يزول ما علق بها من غبار الدنيا .
كما أن العيد فرصة كبيرة لإسعاد الأطفال الذين لا يحلو العيد إلا بهم فهم معنى العيد ففرحتهم وإدخال السرور على قلوبهم هي أسماء معاني العيد فلا أجمل من ذلك وأنت تنطلق إلى مصلى العيد لا تنسى أن تضع في حسبانك عيديه للأطفال من هدية صغيرة أو حلوى بسيطة تبقى في ذاكرة الطفل وتدخل السرور على قلبه ولعل أكثر ما يحزن القلب عندما نرى أبٍ لا يعرف عن أطفاله شيئاً حتى في العيد ويحرمهم أبسط حقوقهم في مناسبة عظيمة كهذه ففرحة العيد بفرحة الطفل .
و العيد أيضاً أكبر مناسبة لتجديد الحب بين الزوج وزوجته وفرصة جميلة لبث معاني المشاعر الزوجية والعشرة الكريمة خاصة إن كان هناك جفوة أو انقطاع .
فهذا العيد مناسبة جيده لزرع المودة والرحمة والمحبة في قلوبنا لأقاربنا وجيراننا ومعارفنا وزملاءنا في العمل فهذا العيد يزيد فينا حب الخير للآخرين، ويدربنا على معالجة المشكلات الاجتماعية والعيد فرصة لا تعوض وهي أن نصفي قلوبنا ونسامح من أخطاء علينا ونعفو عن من ظلمنا فلابد أن يكون رمضان قد دربنا على الأيمان فالصوم أكبر معين على أمساك النفس فليس أمساك النفس فقط عن الطعام والشراب بل صيام الجوارح عن اللغو والرفث فهو اكبر معلم لنا على التسامح والعفو قال صلى الله عليه وسلم : ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين , ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء , فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا . أنظروا هذين حتى يصطلحا ) رواه مسلم .
فهل نضيع جهدنا وما قمنا به من صيام وقيام وصدقات بأن لا ترفع أعمالنا قال الله تعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } فكلمة واحده أو رسالة جوال ترسلها تهنئ بها من كان بينك وبينه شحناء أو خصام بها سوف تزول تلك الشحناء بإذن الله لآن العيد فرصة عظيمة لإزالة الشحناء والخصام فلا نفوت هذه الفرصة فلا نعلم هل يعود علينا العيد أو لا يعود فما أجمل أن نختم شهر رمضان بالعفو عن جميع من بيننا وبينهم شحناء وتبدل سيئاتنا بحسنات ونبدأ بداية حسنه وقد ملئت صحائفنا بالحسنات والمغفرة بإذن الله .
والحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .
الأخصائي النفسي
عبد العزيز سعد الدواس

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
صورة عبدالعزيز سعد الدواس.jpg
بواسطة : عيد الدواس
 1  0  2174

الأعضاء

الأعضاء:14,170

الأعضاء الفعالون: 14,170

انضم حديثًا: Fabianepisy

المتواجدون الآن: 2170

أكثر تواجد للأعضاء كان 6,411 ، يوم 04-12-1441 الساعة 02:06 مساءً

( 2 عضو 2168 زائر )