• !
راشد بن ادريس الشكرة

غيري جنى

غيري جنى وأنا المعاقب فيكم# فكأنني سبابة المتندم


كثيرة هي الآلام التي تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم، وقليلة هي الآمال المتعلق بها للنفاذ إلى شاطئ كله محبة ومودة ووئام
ولكن أن يزيد ألمنا من أناس كنا نعدهم القدوة، وأن تتجدد جراحنا من فئة اصطفيناها، هذه ثالثة الأثافي كما قيل في القدم
أضحيت لا أعلم أين تسير همومي؟، ولا أين تتنازع الآلام في أوردتي؟، فحدثت نفسي حديث القلق النزق من حياته، فأوردتها موردا لم ترده من قبل
فقالت : علتك يا سيدي في أنك لم تخطئ ولكنك حُـمِّلت جرم غيرك، علتك فيمن اصطفيتهم فأشعلوا نارا لا تبقي ولا تذر، لا هم أطفؤوها ولا هي ألقت حممها بعيدا عنك.
صمت بعد حديثها وحاولت البحث عن نفق يخرجني مما أنا فيه ولم أجد غير الدعاء بأن يهديهم الله، وأن يعيدهم للحق ويرزقهم اتباعه، وأن ينتشلني من بئر الألم التي حفرها غيري ووقع فيها وسحبني إليه قسرا.. اللهم آمين



راشد بن ادريس آل دحيم
مشرف تربوي
كاتب في صحيفة الأفلاج الإلكترونية
 0  0  2192

الأعضاء

الأعضاء:14,167

الأعضاء الفعالون: 14,167

انضم حديثًا: habiba elola

المتواجدون الآن: 1829

أكثر تواجد للأعضاء كان 6,411 ، يوم 04-12-1441 الساعة 02:06 مساءً

( 3 عضو 1826 زائر )